Reading Time: 4 minutes

تتميز الموسيقى والأفلام وألعاب الفيديو بأنها تنقلنا من واقعنا إلى واقعٍ آخر أو مكانٍ استثنائي. قفزت التقنيات عام 2019 قفزاتٍ كبيرة، بدءاً من ألعاب البث المباشر إلى صناعة الأفلام والعزف على الجيتار، ومشاهدة البرامج التلفزيونية، مما جعلها أسهل وأكثر متعةً من أي وقتٍ مضى، كما وجد المصممون طرقاً جديدة يفتنونا بها بأحدث هذه التقنيات المبتكرة.

1. «ستاديا» خدمة ألعاب من جوجل

تُعدّ مواصفات بطاقات الرسوميات ودقّة الشاشة ونوعية مهمةً جداً لمحبي ألعاب الفيديو لكي تكون تجربة اللعب ممتعةً لهم، وتتطلّب معظم الألعاب الحديثة أجهزة كمبيوتر فائقة الأداء ذو مواصفاتٍ عالية، إلا أنّ سعرها باهظٌ جداً. لكّن جوجل توفّر عليك التكلفة العالية مقابل اشتراكٍ شهري يبلغ 10 دولاراتٍ فقط، عبر خدمة «ستاديا»، والتي تقوم ببث بيئة الألعاب إليك عبر أنظمة التخزين السحابية. يتيح ذلك لمحبّي ألعاب الفيديو لعب ألعابٍ تتطلب مواصفاتٍ فائقة مثل لعبة «Borderlands 3» وَ «Destiny 2» مباشرةً على مستعرض الويب، أو عبر شاشات التلفاز الذكية وحتّى الهواتف الذكية.

تستخدم منصّة «ستاديا» خوارزمية الضغط والإرسال التي يعمل بها موقع يوتيوب، لذلك لا تحتاج سوى اتصالٍ بالإنترنت بسرعة 10 ميجابايت في الثانية (لا توجد مشكلةٌ في شبكات الجيل الرابع للاتصالات 4G) لعرض بيئة اللعبة والرسومات المذهلة فيها، بينما ستحتاج لسرعة اتصالٍ بالانترنت يبلغ 35 ميجابايت في الثانية (وهو متوّفر لاتصالات الحزم العريضة المنزلية) لكي تقوم بتجربة أعلى مستويات الأداء. كما طرحت جوجل أداة تحكّم خاصّةٍ بالمنصة يمكن أن تتصل بأنظمة التخزين السحابية عبر الواي فاي ببساطة، ليجعل تجربة اللعب الجماعية متعةً حقيقية. سيكون بمقدور المشتركين الوصول إلى 40 لعبةٍ مختلفة، بما في ذلك الألعاب الحصرية التي لن تراها في أيّ مكانٍ آخر.

2. إل جي تطلق شاشة «روبلا أوليد تي في آر 9» القابلة للطي

عانت شاشات الهواتف الذكية القابلة للطي من مشاكل وعيوب عدّة عام 2019، كما كان الحال مع هاتف «سامسونج جلاكسي فولد»، لكن مفهوم الشاشات القابلة للطي، انتقل إلى شاشات التلفزيون، وشهد تطوراً ربما يكون علامةً فارقة في عالم الشاشات. هنا يأتي ابتكار شاشة إل جي المبتكرة «آر 9» القابلة للطي، والتي تعتمد تقنية «أوليد». عند ضغط زرّ التشغيل، تنبثق الشاشة التي يبلغ قياسها 65 بوصة من قاعدة (طاولة) أنيقة من الألمنيوم. تُدعّم الشاشة بشرائح مرنة من الخلف، بينما يقوم ذراعٌ موصولٌ بمحرّك هادئ بإخراجها وإعادتها بهدوءٍ من القاعدة. يمكنك أيضاً ترك جزءٍ ظاهرٍ منها لعرض معلوماتٍ سريعة، مثل عناوين الأغاني أو الأفلام أو عناصر التحكّم الذكية.

3. سمّاعاتٌ عازلة للضوضاء «سمارت نويز كانسلنج هيدفونز 700» من «بوز»

تحجب تقنية إلغاء الضجيج عادةً الضجيج الصادر من حولك مثل ثرثرة زملائك في العمل، أو صوت محرك القطار عند ركوبك فيه، لكّن لها عيوباً أيضاً، حيث تحتاج هذه التقنية الكثير من الميكروفونات والمعالجات. تأتي سمّاعات الرأس الجديدة من «بوز» لكي توازن بين صوتك والضجيج المحيط في الغرفة، حيث يستمع اثنين من الميكروفونات الخارجية إلى الضجيج من حولك؛ بينما يركز آخران على التقاط صوتك. كما تعمل 4 ميكروفونات أخرى داخل السمّاعة بمراقبة الضجيج بالقرب من أذنيك تماماً لكي تحافظ على توازن الأصوات. يخلق ترتيب هذه المصفوفة أقوى نظامٍ لإلغاء الضجيج وأوضح صوتٍ أثناء المكالمات.

4. لاب توب «الينوير اريا – 51 إم» المخصص للألعاب من «ديل»

يجعل المظهر الأنيق المحبب لأجهزة اللاب توب تحديثها أمراً صعباً، لذا فإن تشغيل أحدث إصدار من لعبة «Call of Duty» يعني التخلص من جهازك القديم، وشراء آخر جديدٍ كلياً. يأتي اللابتوب الجديد «الينوير اريا – 51 إم» من شركة ديل المخصص للألعاب، ليكون بمثابة أكثر من مجرّد لاب توب عادي. مصممٌ لإمكانية تحديثه وترقيته، يمكن إزالة بضعة المسامير لتحرير اللوحة السفلية بسهولة، ويمكن استبدال المعالج الرئيسي وبطاقة الشاشة.

يبلغ وزن الحاسب نحو 4 كيلوجرام، ويحتوي على 7 أنابيب نحاسية للتبريد (تعتمد المواصفات على اختيارك عموماً) و3 مراوح عالية الطاقة، حيث تمرّر نحو 7.6 متراً مكعباً من الهواء في الدقيقة.

5. قفازات ذكية تحول إيماءات اليد إلى مقطوعات موسيقية

يمكنك عند ارتداء زوجٍ من قفّازات «Mi.Mu» عزف تركيبات موسيقية معقّدة مختلفة بمجرّد التلويح بيديك. أصبحت الأداة الغريبة، التي كانت من بنات أفكار الموسيقية «ايموجين هيب» منذ عقد من الزمن، وأصبحت أخيراً متاحةً لأي فنّانٍ وموسيقي في العالم هذا العام. تعمل المُستشعرة في القفّازات -التي تتكوّن بشكلٍ أساسي من الجيروسكوبات وحسّاسات التسارع- على تعقب الحركة، بينما تستشعر الحساسات في أصابع القفّاز الإيماءات الدقيقة. بالتالي تخلق حركة اليدين أصواتاً متكررة، وتنتجِ نغماتٍ معيّنة وحتّى تشغيل مقاطع صوتية أثناء العروض الحيّة، بينما يتكامل برنامج «جلوفير» الخاصّ بها مع تطبيقات الإنتاج الاحترافية مثل «ابليتون».

6. لوحة المفاتيح «هانتسمان إليت» من «رازور»

توفر لوحات المفاتيح الميكانيكية استجابةً سريعة لنقر المفاتيح، مما يجعل العديد من اللاعبين يتوقون إليها، لكن رموز التحكم التناظرية الموجودة أسفل كل حرف لا تستجيب بالسرعة نفسها التي تستجيب بها رموز التحكم الرئيسية، وربما تكلّفك هذه الفوارق الزمنية متناهية الصغر انتصاراً ملحمياً على خصومك. عملت لوحة المفاتيح الجديدة «هانتسمان إليت» على إزالة هذا الفارق الزمني الضئيل، من خلال إضافة ليزر الأشعة تحت الحمراء إلى المفاتيح، لتقوم بالاستجابة للنقرات بسرعةٍ كبيرة. فبمجرّد ضغطها لمللمترٍ واحد، سينقطع شعاع الأشعة تحت الحمراء، لتقوم اللوحة بتلقّي الأمر بوقتٍ أقلّ بنحو 25% من سرعة تلّقي الأوامر في اللوحات التقليدية. يمكنك المضي قُدماً واتخاذ قرارات سريعة بمجرّد لمس الأزرار على لوحة المفاتيح، لتتغلّب بسهولة أكبر على خصومك.

7. الجيتار الكهربائي «أميركن اكوستا سونيك تيلي كاستير» من «فيندر»

بات بإمكان عازفي الجيتار تبديل جميع الجيتارات التي لديهم بجيتار «اكوستا سونيك تيلي كاستير» الذي يجمع العديد من المزايا. صدر الجيتار مصنوع من خشب التنوب والشفتان المحيطتان بفتحة الصوت، حيث يمنح الجيتار صوتاً غنياً ومثالياً عند فصله كهربائياً. أما عند وصله، تقوم 3 من ملتقطات الصوت الالكترونية بترجمة اهتزازات الأوتار إلى إشارةٍ صوتية يمكن تعديلها لتبدو مثل أصوات عشر أصوات جيتارٍ أخرى محدّدة مسبقاً في منظومة الجيتار لتناسب الأغنية التي تريد عزفها.

8. لعبة الواقع المُعزّز «ميني كرافت إيرث» من مايكروسوفت

توفر لعبة «ميني كرافت إيرث» من مايكروسوفت عالماً ساحراً من لعبة البناء التي يصل عمرها إلى عقد من الزمن، في واقعٍ مُعزز (الذي يُعرف أيضاً باسم العالم الحقيقي). يتيح تطبيق لعبة الواقع المعزز في كلا نظامي التشغيل «آي أو إس» و «أندوريد» للاعبين إنشاء هياكل دائمة للعالم في بيئات حقيقية، وتعمل منصة مايكروسوفت أزور السحابية، على حفظ إبداعات اللاعبين وتثبيتها في موقعهم الفعلي، ليراهم الآخرون عند المرور بها. تجعل بيئة الرسوميات البصرية التكعيبية -الأمر يبدو كما لو كان الآخرون يتجولون حول أجسامٍ رقمية- المَشاهدَ تبدو كمزيجٍ غريب الأطوار وثلاثيّ الأبعاد.

9. تقنيات تصوير فيلم «ذا ليون كينج» من ديزني

يعيد المخرج «جون فافرو» إخراج فيلم «ذا ليون كينج» الكلاسيكي الذي أنتج عام 1994 بحلّة جديدة تماماً، ليبدو واقعياً إلى حدٍّ بعيد في أحداثه. استخدام فريق إنتاج الفيلم موقعاً للتصوير الافتراضي هو الأول من نوعه؛ لتصوير مشاهد السافانا الشهيرة في الفيلم. كما ارتدى المخرج والمصوّر السينمائي «كالب ديشانيل» خوذ الواقع الافتراضي لاستعراض المشاهد المُصوّرة على الكمبيوتر. سمحت لهم هذه الطريقة -والتي يمكن تكييفها واستخدامها في الأفلام المستقبلية- بضبط الإضاءة، وتخطيط المشاهد، وإعادة تموضع كاميرات التصوير كما لو كانوا يفعلون ذلك في الواقع، مما يجعلنا نشعر بأنّ كل لقطةٍ من موقع «برايد روك» الذي يظهر في الفيلم وكأنّه مشهدٌ سينمائي ملحمي.