Reading Time: < 1 minute

انتشرت منذ عدّة أيام أخبار محلية نشرتها صحيفة «The Australian»، عن اعتزام أستراليا إعدام ما يقرب من 10 آلاف إبل رمياً بالرصاص، في مناطق السكان الأصليين جنوب أستراليا.

تقول الصحيفة على لسان الدكتور «تيم مور»، الرئيس التنفيذي لأخصائيي زراعة الكربون، أن القيام بهذه الخطوة يأتي نتيجة أن الإبل تتسبب في التغيّر المناخي. التفسير الذي يقدمه مور هو وجود نحو أكثر من مليون حيوان من الإبل، حيث تنبعث منهم أطنان من ثاني أكسيد الكربون سنوياً تعادل هذه الكمية وجود 400 ألف سيارة إضافية، بالتالي تؤثر سلباً على المناخ.

أما «ماريتا بيكر»، عضو المجلس التنفيذي لمجتمع السكان الأصليين في مناطق «أنانغو بيتجانتجارا يانكونيتجاتارا» أو اختصاراً «APY»، فإن عطش الإبل في المناطق الصحراوية الجافة يدفعها للقيام بمهاجمة منازل المواطنين بحثاً عن المياه في أي شيء، قد تصل إلى شرب مياه مكيفات الهواء.

كان من المفترض أن تبدأ عملية الإعدام أمس الأربعاء وتستمر لمدة 5 أيام، لكن وفقاً لتقارير إخبارية فإن العملية بدأت اليوم الخميس. وفي تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ»؛ قال «ريتشارد كينج» المسؤول عن مناطق «APY Lands»، فإن نحو 1500 حيوان تم قتلهم في أول يوم، اليوم الخميس. تمول الحكومة هذه العملية، حيث أعلنت وزارة البيئة والمياه أنه سيتم توفير طائرات مروحية يستقلها القناصين من أجل الوصول إلى المناطق الوعرة.

الجدير بالذكر ووفقاً لوكالة رويترز، فإن رئيس الوزراء الأسترالي «سكوت موريسون» ووزير الطاقة «أنجوس تايلور»، لا يعترفان بأن المتسبب في حرائق أستراليا الأخيرة هو الاحتباس الحراري، وأن أستراليا لا تعتزم خفض انبعاثات الكربون فيها، لأن أستراليا تعتمد على الوقود الأحفوري في إنتاج الطاقة. وفي تقرير للجارديان نُشر 2019، فإن الانبعاثات المحلية زادت بمقدار 3.1 مليون طن من شهر مارس/ آذار وحتى أغسطس/ آب، لتصل إلى 538.9 مليون طن، بارتفاع نسبته 0.6% عن العام السابق.