Reading Time: 2 minutes

أعلنت شركة فيرجن هايبرلوب عن نجاح رحلتها الأولى بكبسولة هايبرلوب، وسيلة النقل فائقة السرعة، وقالت الشركة إن هذه الخطوة تمثل قفزة كبيرة إلى الإمام في تقنية هايبرلوب.

يمكن للهايبرلوب أن ينقل الأشخاص بسرعة ألف كيلومتر في الساعة، وبسرعة تفوق سرعة الطائرات الحالية، عبر سلسلة كبسولات داخل أنبوب رفيع إلى حد ما. تعمل المحركات الكهربائية بدفع الكبسولات فوق مسارات من الألومنيوم، مع استخدام تقنية الرفع المغناطيسي التي تعتمد على التنافر المغناطيسي بين القطار والقضبان، في حين تقوم مجموعة من مضخات التفريغ بامتصاص كل الهواء في الأنفاق؛ لتنشئ بيئة عديمة الاحتكاك تقريباً.

قالت شركة فيرجن إن الهايبرلوب سيكون قادراً على الوصول إلى سرعات قصوى تبلغ 1080 كيلومتراً في الساعة، متوقعاً رحلة مدتها 45 دقيقة من مدينة لوس أنجلوس إلى سان فرانسيسكو الأميركيتين؛ ولن ينتج عنه أي انبعاثات كربونية.

أجرى الاختبار الأول للهايبرلوب أمس الأول الأحد؛ استقل جوش جيجل، كبير موظفي التكنولوجيا والشريك المؤسس، وسارة لوشيان ، مديرة تجربة الركاب؛ كبسولة الهايبرلوب والتي تتسع لشخصين فقط، لإجراء الرحلة التي يبلغ طولها 500 متر، وفي 15 ثانية فقط، في موقع اختبار في صحراء نيفادا الأميركية.

الرحلة الأولى أجرت على مركبة XP-2 والتي تم الكشف عنها حديثاً، وصممت خصيصاً لمراعاة سلامة الركاب وراحتهم، في حين أن الكبسولة ستكون أكبر وتتسع لما يصل إلى 28 راكباً في وقت لاحق، وفقط صممت هذه الكبسولة بمقعدين لإثبات أن الركاب يمكنهم في الواقع السفر بأمان في مركبة فائقة السرعة.

شاهد رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، رئيس شركة فيرجن هايبرلوب، والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية؛ اختبار الهايبرلوب مباشرة. وقال سلطان أحمد بن سليم: «كان من دواعي سروري حقاً أن أرى التاريخ يصنع أمام عيني؛ وأن أشهد ظهور أول طريقة جديدة للنقل الجماعي منذ أكثر من 100 عام».

وأضاف: «لطالما كان لدي إيمان كبير بالفريق في فيرجن هايبرلوب لتحويل هذه التكنولوجيا إلى نظام آمن، واليوم فعلنا ذلك. ونحن نقترب خطوة واحدة من الدخول في حقبة جديدة من التنقل السريع والمستدام للأشخاص والبضائع».

بهذه التجربة تصبح فيرجن هايبرلوب هي الشركة الوحيدة في العالم التي اختبرت بنجاح تقنية هايبرلوب على نطاق واسع، ونجحت في تشغيل مركبة هايبرلوب واسعة النطاق باستخدام الدفع الكهربائي والرفع الكهرومغناطيسي في ظل ظروف الأنبوب المفرغ، محققة بذلك شكلاً جديداً من وسائل النقل يكون أسرع وأكثر أماناً وأرخص وأكثر استدامة من وسائل النقل الحالية.