Reading Time: 2 minutes

أظهر بحث جديد من جامعة دبلن الإرلندية أن تحضير حليب الأطفال بالرضّاعات البلاستيكية المصنوعة من مادة البولي بروبلين يعرض كل طفل في العالم إلى أكثر من مليون جزيء دقيق من البلاستيك يومياً؛ نُشر البحث في دورية «نيتشر» العلمية أمس الإثنين.

لاحظ الباحثون بدايةً أنه عندما يُصَب الماء الساخن على العبوات البلاستيكية تصبح ليّنة، وتسائلوا عمّا إذا كان من الممكن إطلاق اللدائن الدقيقة في هذه العملية. وعند إجراء اختبار سريع في المختبر وجدوا أن العبوات البلاستيكية تطلق أكثر من مليون جزئ من البلاستيك الدقيق لكل لتر من الماء الساخن، أما العبوات البلاستيكية التي تحتوي على سوائل في درجة حرارة الغرفة تطلق عدداً قليلاً جداً من جزيئات البلاستيك الدقيقة، لذا بدا أن المشكلة في الحرارة.

وهنا تطرق الباحثون إلى رضاعات الأطفال التي تتعرض للتدفئة المتكررة. من خلال دراسة استقصائية للزجاجات في 48 منطقة تغطي 78% من سكان العالم، وجد الباحثون أن رضاعات الأطفال المصنوعة من مادة البولي بروبيلين تمثل 83% من السوق العالمية.

تم اختبار هذه الزجاجات باختيار عشر رضاعات أطفال مصنوعة من مادة البولي بروبيلين واتباع إرشادات منظمة الصحة العالمية لإعداد الحليب في المنزل. ومن ثم تم اختبار عدد اللدائن الدقيقة التي تم إطلاقها أثناء اتباع هذه الخطوات – التي تشمل تنظيف وتعقيم ومزج الحليب – في كل رضّاعة من الرضاعات العشر، ووجد الباحثون أنها أطلقت ما يصل إلى 16 مليون جزيء لكل لتر من الماء في درجة حرارة 70 مئوية.

عندما تم رفع درجة حرارة الماء من 70 درجة مئوية إلى 95 درجة مئوية – درجة حرارة الماء المغلي الذي تُعقم به الرضّاعات – زاد إطلاق الجزيئات البلاستيكية الدقيقة من 0.6 ملايين جزيء لكل لتر إلى 55 مليون جزيء. أي أن عملية التعقيم وحدها أدت إلى زيادة إطلاق المواد البلاستيكية الدقيقة بنسبة 35 % على الأقل.

خلَص الباحثون إلى أنه من المرجح أن يستهلك الرضيع ما معدله 1.6 مليون جزيء من البلاستيك الدقيق من البولي بروبلين يومياً؛ لذلك تم تحديد إجراءات جديدة يجب اتباعها أثناء تحضير الحليب للطفل:

  1. غسل زجاجات الرضاعة المعقمة بماء بارد ومعقم.
  2. تحضير الحليب الاصطناعي في وعاء غير بلاستيكي.
  3. بعد أن يبرد الحليب إلى درجة حرارة الغرفة، يُنقل إلى زجاجة الرضاعة المبردة والمعقمة.
  4. تجنب إعادة تدفئة الحليب في الرضاعات البلاستيكية باستخدام الميكروويف.