Reading Time: < 1 minute

طُلب من سكان «سانت فنسنت» وجزر «جرينادين» الكاريبية البقاء في حالة تأهّب بعد عودة بركانٍ فيها إلى الحياة مجدداً، وبدئه نثر الرماد يوم الثلاثاء المنصرم؛ ذلك وفقاً لوكالة «أسوشياتد برس» للأنباء.

يقع البركان في منطقة «لا سوفريير»؛ أعلى نقطة في «سانت فنسنت» بالقرب من الطرف الشمالي للبلاد، لكنه ظلّ خامداً لعقود، ولكن يمكن الآن رؤية البخار والغاز والقبة البركانية التي تكونت من الحمم البركانية التي وصلت إلى سطح الأرض فوق قمة البركان، وفقاً لتقرير نشرته وكالة إدارة الطوارئ الكاريبية.

رفعت حكومة البلاد؛ التي تتكون من أرخبيل يصل تعداده إلى أكثر من 100 ألف جزيرة، مستوى التأهّب إلى اللون البرتقالي، مما يعني أن الانفجارات يمكن أن تحدث في أي وقتٍ الآن.

اندلع البركان «لا سوفرير» آخر مرة عام 1979، لكنه لم يتسبب في أي ضرر بسبب التحذير المسبق، بينما أدى ثوران عام 1902 إلى مقتل 1600 شخص.

ذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أنه في حادث مستقل في أوائل الشهر الماضي، أصدرت السلطات من جزيرة «مارتينيك» الكاريبية القريبة إنذاراً أصفر بسبب النشاط الزلزالي تحت بركان جبل بيليه؛ الذي اندلع أيضاً في عام 1902 وقتل ما يقارب 30 ألف شخص؛ مما جعله أكثر ثوران بركاني دموية في القرن العشرين بأكمله.

ثار بركان «كيلوا» في هاواي لأول مرة منذ عام 2018 في ديسمبر/كانون الأول المنصرم، وخلق بحيرة من الحمم البركانية بعمق 600 قدم، لكن مع ذلك، فإن أكثر البراكين نشاطاً في الأميركتين كانت مرتفعات «سوفريير» في جزيرة «مونتسيرات»؛ والتي اندلعت بشكل مستمر منذ عام 1995 وقتلت ما لا يقل عن 19 شخصاً عام 1997.