Reading Time: 1 minute

وجد علماء أخيراً صلة بين إصابات الرأس المتكررة وبين صعوبات في الأداء المعرفي والاكتئاب بعد سنوات وربما عقود.

أعتقد العلماء منذ فترة طويلة أن إصابة واحدة في الدماغ في وقت مبكر من الحياة قد تساهم في مشاكل في الذاكرة، والتفكير، والاكتئاب، في وقت لاحق من الحياة. ومع ذلك فإن أغلب الدراسات السابقة فشلت في فحص الدور المحتمل لوجود تاريخ من التعرض لإصابات الرأس المتكررة، وآثارها على صحة الدماغ في الأوقات اللاحقة.

في أمريكا تعاون علماء من جامعات بوسطن، وكاليفورنيا، وسان فرانسيسكو، ومراكز الاعتلال الدماغي المزمن،  ومركز سان وسان فرانسيسكو في أيه للرعاية الصحية؛ لتحليل سجلات 13323 شخصاً في سن 40 وما فوق -متوسط ​​العمر 62-  والذين شاركوا في سجل صحة الدماغ عبر الإنترنت، وأبلغ 725 من المشاركين عن تعرضهم لإصابات الرأس المتكررة من خلال الرياضات التلامسية، أو العنف الجسدي.

فحص العلماء أيضاً آثار مرض إصابة الدماغ الرضية مع فقدان الوعي أو بدونه. جنبا إلى جنب مع استبيانات التقرير الذاتي عن إصابات الرأس المتكررة وتاريخ إصابة الدماغ الرضية، وأكمل المشاركون مقاييس أعراض الاكتئاب، والاختبارات المعرفية المحوسبة. 

كشفت النتائج التي نشرت في مجلة نيورولوجي العلمية، أن المشاركين الذين لديهم تاريخ من إصابات الرأس المتكررة وإصابة الدماغ الرضية؛ لديهم أعراض اكتئاب أكثر من أولئك الذين لم يكن لديهم مثل هذا التاريخ. بالإضافة إلى ذلك حين فًحص تأثير إصابات الرأس المتكررة، وإصابة الدماغ الرضية بشكل منفصل كان لتاريخ الإصابات المتكررة للرأس التأثير الأقوى على أعراض الاكتئاب المتأخرة. 

كانت النتائج مستقلة عن العمر والجنس ومستوى التعليم. لكن أحد القيود الرئيسية للدراسة هو أن العلماء لم يكن لديهم إمكانية الوصول إلى قياسات أو تقديرات لدرجة التعرض لإصابات الرأس المتكررة أو تكرار إصابة الدماغ الرضية والتي من شأنها إحداث مشاكل لاحقة.

تجدر الإشارة إلى أنه ليس كل الأشخاص الذين لديهم تاريخ من إصابات الرأس المتكررة سيطورون مشاكل لاحقة في الحياة مع الأداء المعرفي والاكتئاب.