مقالات مشابهة

بدعم من تقنيات

lableb
Reading Time: < 1 minute

استند باحثون من 5 جامعات في بريطانيا وأيرلندا إلى علم البيانات، ونظرية الشبكات لتحليل سلسلة روايات «إيه سونج أوف آيس أند فاير» لكاتبها جورج آر.آر. مارتن، والتي تحولت إلى المسلسل التلفزيوني الشهير «جيم أوف ثرونز»، ونشرت نتائج الدراسة في دورية «بروسيدنجز أوف ذا ناشيونال أكاديمي أوف ساينس».

أظهرت الدراسة أن الطريقة التي رتب بها التفاعلات بين الشخصيات تشبه الطريقة التي يحافظ بها البشر على العلاقات، ويتفاعلون بها في العالم الحقيقي. وعلى الرغم من أن الشخصيات المهمة في السلسلة تُقتل بشكل عشوائي أثناء سرد القصة، إلا أن التسلسل الزمني الأساسي لا يمكن التنبؤ به على الإطلاق.

وجد الباحثون أنه على الرغم من وجود أكثر من 2000 شخصية مسمى في السلسلة، وأكثر من 41 ألف تفاعل بينهم، فإن متوسط ​​هذه الأرقام على مستوى الفصل تلو الفصل يتناسب مع ما يمكننا التعامل معه في الحياة الواقعية. حتى الشخصيات الأكثر ظهوراً في السلسلة؛ يصل متوسط ​​عددهم إلى 150 شخصاً فقط، وبالتالي يمكن تتبعهم. وهذا هو نفس الرقم الذي طُور الدماغ البشري العادي للتعامل معه.

استطاع المؤلف جورج آر.آر. مارتن أن يحافظ على الحكاية وحبكتها من خلال جعل الوفيات تبدو عشوائية أثناء سرد القصة. ولكن أكد الباحثون أنه عندما أعادوا بناء التسلسل الزمني، وجدوا الوفيات ليست عشوائية على الإطلاق؛ بل عكست كيفية انتشار الأحداث الشائعة للأنشطة البشرية غير العنيفة في العالم الحقيقي.

أظهرت الدراسة أيضاً أن السلسلة أكثر قرباً إلى الملاحم الآيسلندية من القصص الأسطورية، وقال الباحثون إن الحبكة في السلسلة تتلخص في المزج بين الواقعية وعدم القدرة على التنبؤ بطريقة جذابة.

يأمل الباحثون في أن يزداد استخدام تحليل الشبكة في المستقبل جنباً إلى جنب مع التعلم الآلي، ليصبح لديهم القدرة على التنبؤ بما قد تبدو عليه السلسلة القادمة.