Reading Time: < 1 minute

نشرت وزارة السياحة والآثار المصرية بياناً على موقعها الرسمي، تعلن فيه اكتشاف 13 تابوتاً خشبياً في مقبرة سقارة يوم الأحد الواقع في السادس من سبتمبر الجاري.

وُجدت هذه التوابيت مكدسة بشكل مثالي فوق بعضها البعض على عمق ستٍ وثلاثين قدماً محافظةً على بعض ألوان الطلاء الخارجي. وما يجعل هذه التوابيت مميزة عن قريناتها في مجمع القبور هناك أنها بقيت سليمة لآلاف السنين، كما بقيت موصدةً لمئات السنين بعد موت من هم بداخلها.

وتشير الدراسات المبدئية إلى أن هذه التوابيت مغلقة تماما ولم تُفتح منذ أن تم دفنها داخل البئر وأنها ليست الوحيدة، فمن المرجح أن يتم العثور على المزيد منها  والتي تم فتح أحدها وعثر بداخلها علي عدد من اللقى الأثرية والتوابيت الخشبية، وحتى الآن لم يتم تحديد هوية ومناصب أصحاب هذه التوابيت أو عددها الإجمالي، ولكن سيتم الإجابة على هذه الأسئلة خلال الأيام القليلة القادمة من خلال استمرار أعمال الحفائر.

سبق وأن عثر علماء وباحثي الآثار على توابيت تعود لأناسٍ من مختلف طبقات المجتمع، فلم يكن أحداً حصينٌ من فضول الإنسان في الاستكشاف، إلا أن العثور على توابيت لم تُفتح بعد يحمل أهمية أكبر بدوره، نظراً لاحتمال وجود أغراضٍ جنائزية من شأنها أن تخبرنا بأهمية من هم مدفونين وأن تعرّفنا أكثر على عادات الدفن الخاصة بالمصريين القدامى.

نشر وزير السياحة الدكتور خالد العناني في هذا الصدد تغريدةً كتب فيها: “شعور لا يقارن كلما تشهد كشف أثري جديد، انتظروا الإعلان عن كشف أثري جديد بسقارة، شكرا لزملائي بالوزارة.” مرفقاً إياها بمقطع فيديو للاكتشاف يحمل تشويقاً في نهايته حول إعلانٍ قادم.