Image

ربما أنت لا تتقن اكتشاف الصور المفبركة، ولكن هذه التقنيات يمكنها أن تساعدك

Bread assortment لو كانت كل أعمال "فوتوشوب" بهذا الوضوح، لكان التعرف على الصور المفبركة أسهل بكثير.
ستان هوراكزيك

نحن نرى مئات أو حتى آلاف الصور كل يوم، ومعظمها تقريباً قد تم تعديلها رقمياً بطريقة أو بأخرى. حيث يخضع بعضها لعمليات تصحيح الألوان الأساسية، أو لمؤثرات الترشيح (الفلاتر) البسيطة في إنستاجرام، في حين تخضع صور أخرى لعمليات يتم تنفيذها بالكامل على فوتوشوب ليتم تغيير موضوعها بشكل كلي.

وقد اتضح أن البشر ليسوا بارعين في تمييز الصور التي تم التلاعب بها، حتى لو كان التغيير الحاصل كبيراً إلى حد ما. هاني فريد، هو أستاذ علم الحاسوب في كلية دارتماوث المتخصص في التحليل الجنائي للصور، وبالرغم من أنه لا يستطيع مشاركتنا بكل ما لديه من أدوات برمجية بارعة في كشف التعديلات الخفية، إلا أنه أخبرنا ببعض النصائح التي تفيد في التثبت من أصالة الصور بنفسك.

جرب البحث باستخدام آلية البحث العكسي

تقوم آلية البحث العكسي عن الصور في جوجل بالبحث عن الصور المطابقة بشكل تام، بالإضافة إلى الصور المشابهة من حيث الموضوع.

قبل أن تبدأ بمحاولة تطبيق أقوى عمليات التحليل الجنائي على إحدى الصور، يمكنك أن تكشف زيف صورة مفبركة من خلال إيجاد مصدرها باستخدام البحث العكسي عن الصور. يتضمن جوجل هذه الوظيفة كجزء من مجموعة أدوات الصور، وهي تبحث عن الصورة المطابقة، إضافة إلى الصور المشابهة لها من حيث الموضوع والتركيب اللوني.

وهناك أداة أخرى اسمها “تين آي” Tineye، التي تؤدي وظيفة مشابهة، ولكنها غالباً ما تعطي نتائج أقل أقرب ما تكون لصورة الاستفسار أو مطابقة لها تماماً، ما يجعلها أكثر سهولة للبحث بينها بشكل مرتب.

يقول فريد: “في كثير من الأحيان إذا قمت بإجراء بحث عكسي عن الصور، فسوف تجدها على الفور. سترى الصورة الأصلية التي أخذها أحدهم من موقع الصور ’’جيتي إيميجز‘‘ ثم أضاف صحناً فضائياً طائراً إلى السماء فيها، أو شيء من هذا القبيل”.

قد يكون البحث العكسي عن الصور أداة مفيدة أيضاً إن كنت تشك بأن أحدهم يسرق صورك الخاصة بشبكات التواصل الاجتماعي، وينتحل شخصيتك. قم بتحميل صورك الخاصة إلى هذه الأدوات ويمكنك عندها أن تعلم المواقع التي تظهر فيها على الإنترنت.

ابحث عن الغرابة

ربما تقاوم الرغبة بالتكبير إلى أبعد حد ممكن لفحص صورة معينة. تظهر هذه الصورة غير المعدّلة بعض الشذوذ والآثار عندما تنظر إليها بهذا القرب. فأنت لا تملك أداة “التحسين” الخاصة بعمليات التحليل الجنائي.

تتضمن أول خطوة في تحليل الصور عملية التحليل المنطقي، التي يجريها البشر عادةً بشكل أفضل بكثير من الحواسيب، في الوقت الراهن على الأقل. يقول فريد: “تظهر الحواسيب براعةً في قياس هذه التفاصيل الدقيقة كالآثار الناجمة عن ضغط البيانات، والتباينات الهندسية. ولكن إذا قام أحدهم بصنع صورة لقارب يبحر وسط الطريق، قد لا يرى الحاسوب أي خطأ في ذلك”.

انظر إلى الصورة عن قرب، وتفحص الأشياء التي من المحتمل أنه تم إدراجها، أو ابحث عن أدلة على أنه ربما تم إزالة أشياء أخرى. مع ذلك، يحذر فريد من التكبير بنسب عالية جداً، لأن ذلك قد يؤدي إلى ظهور العقبات الخاصة بعملية التكبير نفسها.

يقول فريد: “في بعض الأحيان، إذا قمت بتكبير صورة حتى تصل إلى 5 أضعافها، فسيكون من السهل جداً أن تنظر إلى أشياء سليمة تماماً، كالآثار الناجمة عن تشوهات العدسات أو ضجيجها الضوئي، وتبدأ بنسب ذلك إلى وجود تلاعب بالصورة”. ينصح فريد بالتكبير حتى 200% أو 300% (ضعفين أو 3 أضعاف) كحد أقصى لتجنب النتائج الإيجابية الزائفة.

هذا هو الوقت المناسب أيضاً للبحث عن الأخطاء في الأبعاد والمنظور، التي تعتبر من أكثر الأشياء صعوبة لكي يتم تصحيحها في صورة مزيفة. هل هناك شخص في صورة جماعية تظهر رأسه كبيرة بشكل غير طبيعي؟ هل هناك شيء يبدو وكأنه يشغل زاوية غريبة؟ هذه علامات تحذيرية تتطلب نظرة أكثر عمقاً.

تحقق من البيانات الخاصة بصيغة ملفات الصورية المتبادلة EXIF

يمكنك أن تعرف الكثير عن الصورة عن طريق التحقق من البيانات الوصفية المرتبطة بها.
ستان هوراكزيك

عندما تقوم كاميرا رقمية بالتقاط صورة، تضيف إلى ملف الصورة نسقاً كاملاً من المعلومات تسمى بيانات صيغة الملفات الصورية المتبادلة (EXIF). تتضمن هذه البيانات كافة الإعدادات المهمة للكاميرا، إضافة إلى معلومات أخرى مثل بيانات نظام تحديد المواقع العالمي GPS إن كانت متوفرة (وهي حالة الصور في الهواتف الذكية عادة، ما لم يقم الشخص بإيقاف الإعدادات الخاصة بالموقع عن عمد).

إن كان لديك موقع الصورة، يمكنك تحمّله إلى خدمة “جوجل مابس” للخرائط وتستخدم تقنية “ستريت فيو” للتجول ثلاثي الأبعاد لتحصل على فكرة عامة عما يبدو عليه ذلك الموقع في الواقع. لن يكون المشهد عبر “ستريت فيو” دقيقاً بنسبة 100% ويتضمن أحدث البيانات بالضرورة، ولكنه قد يكون نقطة انطلاق جيدة.

يمكنك الحصول على بيانات EXIF الخاصة بصورة معينة عندما تفتح الملف ببرنامج فوتوشوب، أو غيره من برامج تحرير الصور، ولكن هناك مواقع إلكترونية أيضاً يمكنها أن تعرض لك هذه البيانات، مثل الموقع exifdata.com. يعرض موقع Flicker لتشارك الصور أيضاً الكثر من البيانات الوصفية عندما تكون متوفرة. يمكن لنظامي التشغيل ويندوز وماكنتوش أيضاً أن تعرض لك بعض البيانات الوصفية إن قمت بنقر الزر الأيمن للفأرة على ملف الصورة ضمن مستكشف الملفات “إكسبلورر” في ويندوز، و”فايندر” في ماكنتوش.

 

يظهر هذا التحليل في موقع exifdata.com البيانات الوصفية المرتبطة بملف الصورة المضغوطة وفق صيغة التمثيل JPEG.
ستان هوراكزيك

إن كان لديك بعض المعرفة عن التصوير الفوتوجرافي، فستجد في هذا الأمر ما يمكنك من تعزيز هذه المعرفة لصالحك. على سبيل المثال، إن تمكنت من معرفة أن الكاميرا استخدمت سرعة مصراع عالية، مثل عُشر الثانية، لا بد للأشياء المتحركة عندئذ من أن تُظهر تموجات حركية. فإن رأيت سيارة في غاية الوضوح ضمن اللقطة، فينبغي لذلك أن يبعث بإشارة تحذيرية.

يمكنك في بعض الأحيان أيضاً الحصول على الأبعاد الأصلية للصورة مقدرة بالبيكسل. قد لا يبدو ذلك مفيداً جداً، ولكن يمكنك بسهولة استخراج الأبعاد النموذجية للصورة من كاميرا معين، ثم تقارنها بالملف الذي تنظر إليه حالياً. إن كانت النسخة النهائية أصغر حجماً، فهذا يشير إلى أن الصورة ربما تم اقتطاعها لاستبعاد بعض المعلومات.

كما أن بيانات EXIF تتضمن وسماً خاصاً ببرنامج التحرير، حيث يقول فريد: “إذا فتحت الصورة ببرنامج فوتوشوب ثم تم حفظها، فستحتوي البيانات الوصفية على الاسم “فوتوشوب” وسيُكتب أيضاً ما هو الإصدار الذي تم استخدامه”. مع ذلك، ينبّه فريد إلى أن هذا الوسم لا يشير بالضرورة إلى أن الصورة تحاول خداعك. فالكثير من الصور الفوتوجرافية تمر خلال إنتاجها ببرنامج فوتوشوب، أو بعض برامج التحرير الأخرى لإجراء عمليات تعديل بسيطة مثل التصحيح اللوني، أو حتى تغيير الحجم فقط.

تفحّص الظلال

 

تم تحرير هذه الصورة لعكس اتجاه وجه الرجل، ما يخلق تناقضاً واضحاً في اتجاه الظلال. كان ذلك جزءاً من دراسة لتحديد مدى قدرة الأشخاص على تمييز الصور المزيفة.
المجلة المتخصصة في أبحاث الإدراك
(Cognitive Research: Principles and Implications)

نحن نعلم أن الظل الذي يلقيه غرض ما سيظهر بشكل معاكس للضوء الذي تسبب به. اعتماداً على هذه المعلومة، يمكن للمحققين أن يحددوا الخطوط التي تربط بين الظلال، والأغراض، ومصادر الضوء الموافقة لمعرفة ما إذا كانت الصورة ممكنة في الواقع.

يقول فريد: “في العالم المادي ثلاثي الأبعاد، لدي قيد خطي مفروض على الظل، والغرض، ومصدر الضوء. هذا يعني أن بإمكاني العثور على كافة الأشياء التي ينبغي أن يكون لها ظلال، طالما أنه يمكنني في غاية الوضوح أن أنسب نقطة تقع ضمن ظل ما إلى نقطة تنتمي إلى غرض ما في الصورة”.

في أحد الأمثلة الطريفة التي ذكرتها الدراسة عن قدرة الناس على تمييز الصور المعدلة، يظهر رجل تم عكس اتجاه رأسه حيث كان مصدر الضوء مسلطاً على نفس الجانب الذي ظهر فيه الظل. كان التعرف على ذلك سهلاً بمجرد أن تنظر إلى الصورة.

تلاعب بها باستخدام فوتوشوب

(تظهر المقارنة أعلاه نسختين من نفس الصورة. حيث خضعت النسخة على اليمين للتعديل باستخدام الأداة levels حيث يظهر بوضوح تطبيق تعديلات في فرشاة الرسم فوق لوحة رقم السيارة الأمامية).

إن كان بإمكانك استخدام فوتوشوب بنفسك، فهناك بعض التعديلات التي يمكنك أن تجربها وتستنبط الآثار الناجمة التي يمكن لمشاهدتها بالعين المجردة ألا تتمكن من كشفها.

إحدى الأدوات التي يقترحها فريد هي Levels. يمكنك الوصول إليها بالضغط على الأزرار “Command + L” بالنسبة لماكنتوش، و”Control + L” بالنسبة لويندوز. يقول فريد: “إن قمت بسحب النقطة البيضاء إلى أقصى حد نحو الأسفل حتى تقترب فعلياً من النقطة السوداء، عندها سيتوسع المجال الضيق للون الأسود قليلاً. إن كان أحدهم قد استخدم أداة الممحاة وأزال شيئاً ما ضمن منطقة مظلمة، عندها يمكنك أن ترى آثار استخدام الأداة”. يحدث نفس التأثير إذا قمت بسحب النقطة السوداء إلى أقصى حد نحو الأعلى لكي تستخرج المزيد من معالم الصورة البارزة.

يمكنك أن تجرب بعض الحيل الأخرى في فوتوشوب لتلقي بعض الضوء على التعديلات. فرفع درجة التباين أو الحدة سوف يساعد على إبراز الحواف الحادة في الصورة، والذي يمكن أن يحدث في بعض الأحيان عندما يتم لصق غرض ما فيها. يتقرح فريد أيضاً أن نعكس ألوان الصورة (بالضغط على الأزرار “command + I” أو “Control + I”) للحصول على منظور جديد لمحتوياتها، والذي يمكن له أن يصدم دماغك لكي يستنبط بعض الاختلافات.

ابحث عن الأنماط

يعتبر التعرف على الأنماط أحد المجالات التي يجد فيها الباحثون المزودين بأدوات برمجية متخصصة فائدة حقيقية.

هناك بعض الأنماط التي يمكنك تمييزها بعينيك المجردتين. قد يترك مستخدم مبتدئ للفوتوشوب وراءه أنماطاً تكرارية واضحة عندما يحاول استنساخ غرض ما. قم بتصغير الصورة وانظر إليها من بعيد لترى إن كانت عيناك قادرتان على التقاط أي أنماط، ثم قم بتكبيرها عن كثب لترى إن كان هناك بعض الأشياء المتكررة في المشهد.

تتضمن إحدى أكثر الطرق الفعالة التي تتوفر لدى الباحثين من أمثال فريد؛ البحث عن الاختلافات في النمط ضمن الضجيج الذي يولده جهاز استشعار التصوير، والذي يتطلب وجود برمجيات متقدمة.

يقول فريد: “يتميز الضجيج بنمط معين، وعندما تتضمن الصورة جزءاً أكثر أو أقل ضجيجاً، فثمة شيء ما قد حدث بشكل خاطئ”.

فإذا استخدم أحدهم بتلوين صورة باستخدام أداة رش الألوان airbrush، على سبيل المثال، فإن هذا التأثير سيغير نمط الضجيج بطريقة يمكن معها للحاسوب أن يميزها. قد تكتشف الأمر حتى بعينك المجردة إن كان من قام بتجميل الصورة يتميز بحركات خشنة على وجه التحديد.

إن سبق لك أن لاحظت بشرة عارضة أزياء تبدو بشكل بارز ناعمة وملساء كالدمى، فأنت ترى أساساً نفس التأثير عندما يطبق على مقياس كبير، وأحياناً يكون مخيفاً.

كما يبحث الباحثون في كثير من الأحيان أيضاً عن أنماط في الآثار الناجمة عن ضغط الصور وفق صيغة الملفات JPEG. تتميز JPEG بأنها صيغة تختزل الكثير من البيانات، ما يعني أنها تتخلى عن بعض المعلومات من الملف الأصلي لتوفير المساحة اللازمة لتخزينه، وتجعله قابلاً للقراءة بالنسبة لمجموعة واسعة من الآلات.

يتسبب هذا الأمر بترك آثار أو تغييرات ضمن البيانات الناتجة مع مرور الوقت، خاصة عندما تحفظ ملف الصورة عدة مرات. يقول فريد: “تخيل أنك تغادر المنزل وتشتري هاتفاً جديداً من آيفون، وحتى مع علبة غلاف جميلة. كل شيء يعمل بشكل مناسب مع وسائط التخزين وصولاً إلى شرائط الفيديو الممغنطة”.

ويضيف: “ولكن حاول أن تضع كل ذلك معاً وترى ما سيحدث. لن ينجح الأمر أبداً، وينطبق الأمر نفسه على الملف الرقمي. عندما تفتحه باستخدام فوتوشوب، ثم تعيد ضغطه من جديد، فلا يمكنك الحصول على نتيجة سليمة تماماً. فذلك سيترك آثاراً يمكننا تمييزها”.

احذر من أدوات الإنترنت

تقول أداة شائعة للتحقق من سلامة الصور بأن صورتي التي يظهر فيها كوز من الذرة قد جرى تعديلها، لأن بيانات EXIF قد تم اقتطاعها، وقد تم تصدير الملف من برنامج “أدوبي لايت روم”. في الحقيقة، هكذا بدا كوز الذرة.
ستان هوراكزيك

هناك مواقع على الإنترنت حيث يمكنك أن تحمّل صورة لتتحقق من وجود علامات تحذيرية تتعلق بالتعديل فيها، ولكن قد يكون من الصعب جداً تفسير النتائج. على سبيل المثال، قمت أنا بتحميل هذه الصورة لكوز الذرة إلى أحد المواقع الشائعة، وقد تم تصنيفها كصورة مفبركة لأنها “لم تكن صورة تم التقاطها بواسطة كاميرا في الأصل”.

لقد قمت بتصدير ملف بصيغة JPEG من ملف بصيغة بيانات خام “دسلر” (بيانات غير معالجة من كاميرا رقمية ذات عدسة أحادية عاكسة)، مع بعض عمليات التصحيح اللوني التي أجريتها بنفسي، وبالتالي فأنا أعلم أنها لم تكن صورة مزيفة، ولكنها ما زالت تصنف عكس كذلك. لم يقل الموقع إن الصورة تمت معالجتها، ولكنه في الوقت نفسه أثار الشكوك حيث لا ينبغي ذلك.

هناك بعض المواقع الإلكترونية القادرة على قراءة الوسوم البرمجية، كهذا الموقع الذي يمكنه أن يخبرك بالضبط ما هي العمليات التي نُفّذت باستخدام “لايت روم” عند تحرير صورة معينة. قد يبدو هذا أكثر فائدة، ولكنه لا يزال يتطلب من المستخدم أن يفهم البرنامج نفسه حتى يتوصل إلى تفسير دقيق.

هناك برامج حاسوبية يمكنها أن تتعرف على هذا النوع من عمليات التلاعب الأكثر تعقيداً، ولكنها عادة ما تكون متوفرة كنسخ تجارية فقط، موجهة للجهات المختصة بالعمليات الأمنية وتطبيق القانون.

يقول فريد: “من الصعب إتاحة هذه الأدوات البرمجية للعموم، لأنه كلما أتيحت المعلومات بشكل أكبر للعامة، كلما كان التحايل عليها أكثر سهولة”. ويضيف: “نحن ننشر التفاصيل في منشورات علمية، ولكن العودة إليها بشكل فعلي وتنفيذ كل التقنيات التي تتضمنها قد تكون مهمة شاقة حقاً لمن يحاول ذلك. هذا هو الحل التوافقي الذي نعوّل عليه في الوقت الحالي”.

لا تصدق النتائج الإيجابية المزيفة

الخطوة الأخيرة هي أن تدرك أنه في بعض الأحيان قد تبدو الأشياء محرّفة في حين هي ليست كذلك. يقول فريد: “قد تبدو الصور الفوتوجرافية بحد ذاتها غريبة أحياناً”.

error: Content is protected !!