Reading Time: 2 minutes

تحتفل منظمة الأمم المتحدة باليوم الدولي للمناطق المدارية؛ اليوم الاثنين 29 يونيو/حزيران الجاري، وخُصص اليوم الدولي للمناطق المدارية لزيادة الوعي بالتحديات التي تواجهها المناطق المدارية، والآثار بعيدة المدى للقضايا التي تؤثر على المنطقة المدارية في العالم، وزيادة الوعي والتأكيد على الدور المهم الذي ستلعبه البلدان في المناطق المدارية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

يأتي اليوم الدولي للمناطق المدارية هذا العام تحت شعار «المستقبل للمناطق الاستوائية»، ويحتفل اليوم العالمي للمناطق المدارية بالتنوع الاستثنائي في المناطق المدارية مع إبراز التحديات والفرص الفريدة التي تواجهها المناطق المدارية. 

المناطق الاستوائية أو المناطق المدارية هي المنطقة التي تعرف تقريباً بأنها تقع بين مدار السرطان ومدار الجدي، وعلى الرغم من أن التضاريس والعوامل الأخرى التي تساهم في تغير المناخ، فإن المواقع المدارية عادةً ما تكون دافئة ولا تشهد تغيرات موسمية تذكر في درجة الحرارة اليومية. ومن السمات الهامة للمناطق المدارية انتشار الأمطار في المناطق الداخلية الرطبة بالقرب من خط الاستواء، وأن موسمية هطول الأمطار تزداد مع المسافة من خط الاستواء.

يأتي الاهتمام بالمناطق المدارية نظراً لأنها تمثل 40% من المساحة الإجمالية في العالم، وتستضيف نحو 80% من التنوع البيولوجي في العالم، مع وجود نسبة أعلى من الأنواع المهددة بالانقراض، بالإضافة إلى أن لديها ما يزيد قليلاً عن نصف موارد المياه المتجددة في العالم حوالي 54%. وتواجه المنطقة المدارية عدداً من التحديات مثل تغير المناخ، وإزالة الغابات، وقطع الأشجار، والتحضر، والتغيرات الديموغرافية.

وأكدت منظمة الأمم المتحدة أن الدول المدارية أحرزت تقدماً كبيراً، ولكن لا تزال تواجه مجموعة متنوعة من التحديات التي تتطلب اهتماماً مركزياً عبر مجموعة من مؤشرات التنمية، والبيانات من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

يذكر أن الاحتفال باليوم الدولي للمناطق المدارية يوافق 29 يونيو/حزيران من كل عام، واختير هذا اليوم بمناسبة إطلاق التقرير الافتتاحي عن حالة المناطق المدارية في هذا اليوم عام 2014. وجاء هذا التقرير تتويجاً للتعاون بين 12 مؤسسة بحثية استوائية رائدة، وقدم منظوراً فريداً لهذه المنطقة ذات الأهمية المتزايدة. واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها بالاحتفال بهذا اليوم في عام 2016.