Reading Time: 1 minute

اتخذت منظمة الأمم المتحدة يوم 13 يونيو/حزيران من كل عام؛ اليوم الدولي للتوعية بالمهق، وتحتفل الأمم المتحدة هذا العام بإنجازات مصابي المهق في مختلف أنحاء العالم ومساندتهم ضد التمييز الذي يعانون منه في بعض بلدان العالم. 

تشير الأمم المتحدة إلى أن المهق يصيب 1 في كل 17 ألف إلى 20 ألف شخص في أميركا الشمالية وأوروبا، وترتفع النسب في إفريقيا لتشمل 1 في كل 1400 في تنزانيا و 1 في كل 1000 في زيمبابوي.

أكدت الأمم المتحدة أن أن الأشخاص المصابين بالمهق يتعرضون للتمييز في جميع أنحاء العالم، وخاصةً في أفريقيا وفي البلدان التي يتكون أغلب سكانها من ذوي البشرة الداكنة، وأن مع زيادة درجة الاختلاف بين لون البشرة تزيد درجة التمييز. ويُذكر أن سبب هذا التمييز يرجع إلى ارتباط المهق بأساطير ومعتقدات خاطئة بين سكان أفريقيا وجنوب الصحراء، الأمر الذي يؤدي إلى تعريض حياة من يعانون بالمهق إلى الخطر بين مجتمعاتهم، ففي عام 2010 تعرض 700 شخص إلى الاعتداء والقتل في 28 دولة في إفريقيا.

أما التمييز ضد من يعانون من المهق في أميركا وأوروبا وأستراليا يأتي في صورة سخرية وتنمر على الأطفال، ونقلت الأمم المتحدة أن المعلومات غير كافية عن حالة المصابين في آسيا وأميركا الجنوبية ولكن هناك أدلة تشير إلى أنهم منبوذون من قِبل عائلاتهم في بعض الدول الآسيوية.

يذكر أن المهق هو مرض وراثي غير معدي ينشأ نتيجة عدم إنتاج صبغة الميلانين في البشرة والشعر والعيون، ويعاني الأشخاص المصابين بالمهق من مشاكل بصرية دائمة لأهمية صبغة الميلانين في تطوير الأعصاب البصرية، وتزيد كذلك احتمالية إصابتهم بسرطان الجلد إن لم تستخدم طرق الوقاية من الشمس.