Reading Time: 2 minutes

أكد الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن دولة الإمارات تتصدر دول العالم في العديد من المؤشرات الخاصة بالتعامل مع جائحة فيروس كورونا.

وقال إن تجربة دولة الإمارات في إدارة جائحة فيروس كورونا تعد من أهم التجارب العالمية مؤكداً أن أهم ما يميز إدارة دولة الإمارات لأزمة جائحة كورونا أنها تتسم بالتوازن بين الحفاظ على سلامة أفراد المجتمع وبين عودة الحياة الطبيعية واستئناف الأنشطة الاقتصادية وتسريع عملية الإنتاج في مختلف القطاعات الحيوية.

جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية الدورية لحكومة الإمارات والتي تطرقت إلى آخر المستجدات بشأن فيروس كورونا، وجهود الدولة في العودة التدريجية للحياة الطبيعية وآخر المعلومات المتعلقة باللقاحات المعتمدة في الدولة.

أشار الدكتور سيف الظاهري إلى تصدر دولة الإمارات دول العالم من خلال الإجراءات الاحترازية والوقائية و توفير اللقاح بالمجان لجميع أفراد المجتمع أو لنجاحها في تخفيف تداعيات هذه الجائحة، وتخطي آثارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية، أو نتيجة استعدادها المسبق لمرحلة التعافي من خلال حزمة من الإجراءات التي تضمن استمرار الحياة الطبيعية والنشاط الاقتصادي.

و لفت إلى أن دولة الإمارات احتلت المرتبة الثانية عالمياً في توزيع الجرعات اليومية خلال الأسبوع الماضي حيث بلغ المعدل لسبعة أيام الماضية 6.06 جرعة لكل 100 شخص يوميا كما حققت المرتبة الثانية عالمياً في مجموع جرعات اللقاح الموزعة لكل 100 شخص إضافة إلى ذلك تعتبر الدولة الخامسة عالمياً في توفر جرعات لقاح فيروس كورونا.

وأوضح أن دولة الإمارات نجحت في أن تكون أول دولة على مستوى العالم يتخطى فيها عدد الفحوصات الخاصة بفيروس كورونا؛ عدد السكان الفعليين، ووصلت خلال الفترة الحالية إلى أكثر من 24 مليون فحص منذ بدء الجائحة.

و أشار الدكتور سيف الظاهري إلى أن حكومة دولة الإمارات بادرت باتخاذ العديد من الإجراءات الضرورية لاحتواء فيروس كورونا، ووضعت قائمة بالسلوكيات والأفعال التي تمثل مخالفات لإجراءات الصحة والسلامة في الدولة تتراوح بين ألف و خمسين ألف درهم وقال : «إننا نشدد على كافة أفراد المجتمع اتباع التعليمات والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير اللازمة».

و أضاف: «لا شك أن الإجراءات الاحترازية أسهمت في الحفاظ على الصحة العامة للمجتمع، وتعزيز الثقة في الإدارة الحكومية لهذه الجائحة، ولهذا كان من الطبيعي أن تأتي الإمارات في المركز الأول شرق أوسطياً والثالث عالمياً من حيث رضا الجمهور عن الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الحكومة فيما يتعلق بمكافحة الجائحة، وذلك وفقا لتقرير أصدرته مؤسسة تولونا الدولية لمسح المستهلكين في يونيو 2020».

و أكد الدكتور سيف الظاهري أن التزام أفراد المجتمع بالإجراءات والإرشادات الرسمية أهم أسباب نجاح الإمارات في احتواء الموجة الأولى من الفيروس العام الماضي، واليوم يتجدد الرهان عليهم، والثقة فيهم، باعتبارهم طرفاً فاعلاً ورئيسياً في مواجهة الموجة الثانية من الجائحة، يدعمون من خلال التزامهم وإدراكهم لمسؤوليتهم الفرق الطبية والصحية في خط الدفاع الأول.