Reading Time: < 1 minute

بدأت المرحلة الثالثة للتجارب السريرية على اللقاح المحتمل لفيروس كورونا في الإمارات العربية المتحدة، وتشمل هذه المرحلة ما يصل إلى 15 ألف متطوع.

تجري التجارب السريرية تحت إشراف وتوجيه دائرة الصحة بأبوظبي، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، ويتم تطبيق الاختبارات وفقا لجميع التوجيهات الدولية التي نصت عليها منظمة الصحة العالمية وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية «سي دي سي».

اللقاح المحتمل من إنتاج شركة «سينوفارم سي إن بي جي» سادس أكبر منتج للقاحات في العالم، وتجرى  التجارب عليه بالتعاون بين شركة «جي 42 للرعاية الصحية» إحدى الشركات التابعة لمجموعة «جي 42» والتي تخذ من أبوظبي مقرا لها.

تشرف شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» على الممارسين الصحيين المتخصصين لديها، وذلك ضمن خمسة عيادات رئيسية في أبوظبي والعين إلى جانب عيادة واحدة متنقلة، الأمر الذي يضمن سهولة وصول المتطوعين المشاركين.

خلال الشهور القليلة الماضية، أسست شركة «جي 42 للرعاية الصحية» مختبر ضخم لتسريع وتيرة اكتشاف المرض بالإضافة إلى تصنيع أجهزة الحماية الشخصية الأساسية، وساهمت في إجراء الأبحاث حول اللقاحات الجديدة والعلاجات باستخدام الأدوية، إلى جانب تحديد اتجاهات تفشي الوباء التي تتضمن طفرات الفيروس وكذلك المساعدة في مكافحة المرض.

اختيرت الإمارات كوجهة مفضلة للتعاون والشراكة بهدف إجراء تجارب المرحلة الثالثة على اللقاح غير النشط، خاصة وأن الدولة تحتضن ما يزيد عن 200 جنسية مختلفة، الأمر الذي يتيح أبحاثا قوية على أعراق متنوعة، ويسهم في تعزيز جدوى التطبيق على مستوى العالم في حال نجاح التجارب.

يذكر أن الهيئات الصحية الإماراتية حصلت مؤخرا على التراخيص اللازمة لإجراء اختبارات لما يصل إلى 15 ألف متطوع، وتهدف شركة «جي 42 للرعاية الصحية» وشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» إلى إتمام ما لا يقل عن 5 آلاف اختبار ضمن المرحلة الأولى بهدف ضمان نجاح البرنامج.