Reading Time: < 1 minute

حذرت منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الانتربول» من معدل «مثير للقلق» للجرائم الإلكترونية خلال جائحة فيروس كورونا، ووجد تقييم أجرته المنظمة التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقراً لها «تحولاً هاماً في الهدف» من قبل المجرمين من الأفراد والشركات الصغيرة إلى الشركات الكبرى والحكومات والبنية التحتية الحيوية.

أكدت المنظمة أيضاً أنه بمجرد توفر لقاح فيروس كورونا؛ سيكون من المحتمل للغاية ارتفاع آخر في التصيد الاحتيالي المرتبط بهذه المنتجات الطبية بالإضافة إلى اقتحام الشبكة، والهجمات الإلكترونية لسرقة البيانات.

قال يورجين ستوك، الأمين العام للإنتربول: «يقوم مجرمو الإنترنت بتطوير وتعزيز هجماتهم بوتيرة مثيرة للقلق، مستغلين الخوف وعدم اليقين الناجمين عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي غير المستقر الذي تسبب فيه فيروس كورونا».

وأضاف: «إن الاعتماد المتزايد على الإنترنت للأشخاص في جميع أنحاء العالم خلق فرص هجمات جديدة، نظراً لان العديد من الشركات والأفراد لا تحدث الدفاعات الإلكترونية الخاصة بهم».

وأشار التقرير إلى أن الهجمات الإلكترونية تتم عبر رسائل البريد الإلكتروني التصيدية التي تحمل عنوان «كوفيد-19» والتي تسعى للحصول على بيانات سرية من المستخدمين، وأضاف التقرير أن مجرمي الإنترنت يستخدمون بشكل متزايد برامج ضارة ضد البنية التحتية الحيوية ومؤسسات الرعاية الصحية.

رصد التقرير في الأسبوعين الأولين من أبريل/نيسان 2020، ارتفاع في هجمات برامج «رانسوم وير» ويضطر المستخدمون إلى دفع المال لتشغيل أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم مرة أخرى، أيضاً شدد الإنتربول إن هناك زيادة في انتشار الأخبار المزيفة والمعلومات الخاطئة التي تخفي في بعض الأحيان البرمجيات الخبيثة.

رصد التقرير في الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى أبريل/نيسان من العام الجاري؛ حوالي 900 ألف رسالة غير مرغوب فيها، و 737 حادثة تتعلق بالبرامج الضارة و 48 ألف عنوان «URL» ضار، وكلها تتعلق بكوفيد-19، وحذرت المنظمة من أن الاتجاه سيستمر ومن المرجح حدوث زيادة أخرى في الجرائم السيبرانية في «المستقبل القريب».