Reading Time: 1 minute

كشفت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي من جامعة شمال أريزونا الأميركية؛ عن أن الاحتباس الحراري وصل إلى مستويات لم يشهدها منذ 6 آلاف عاماً على الأقل، وأكدت الدراسة أن الاحتباس الحراري خلال الـ 150 الأخيرة؛ تسبب في محو أثر التبريد العالمي الذي حدث على مدار آلاف السنين الماضية.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن نظام التبريد الذي صنعه كوكبنا بدأ منذ 6500 سنة و استمر لآلاف السنين، عندها كان متوسط درجة الحرارة العالمي على المدى الطويل حوالي 0.7 درجة مئوية، و هو يعتبر أدفأ من منتصف القرن التاسع عشر، وساهم تسارع معدل انبعاث الغازات الدفيئة التي تدفأ سطح الكرة الأرضية مثل غاز ثاني اوكسيد الكربون والميثان وغيرها في ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية، التي تتجاوز الآن منتصف القرن التاسع عشر بحوالي درجة مئوية واحدة.

في بداية هذا العام، نشرت مجموعة دولية من علماء المناخ اكبر مجموعة شاملة من بيانات المناخ في العصور القديمة تشمل 12 ألف عاماً مضت، واستناداً إلى عينات مأخوذة من مواقع مختلفة في العالم، حلل العلماء الأدلة البيئية والجيوكيميائية والفيزيولوجية في كل من المحفوظات البحرية والبرية، مثل رواسب البحيرات، والرواسب البحرية، والجليد البحري، لاستنتاج التغيرات في درجات الحرارة السابقة، ووجد العلماء أن معدل التبريد الذي أعقب ذروة الدفء غير ملحوظ، حوالي 0,1 درجة مئوية فقط لكل ألف عام.

واستنتج العلماء أن دورات التبريد كانت بطيئة في مدار الأرض، الأمر الذي أدى إلى تقليل كمية ضوء الشمس في فصل الصيف التي تصل إلى نصف الكرة الأرضية الشمالي، وبلغت ذروتها في القرون الأخيرة.

يذكر أنه منذ منتصف القرن التاسع عشر، ارتفع الاحتباس العالمي إلى حوالي 1 درجة مئوية، وكان العقد الماضي على الأرجح أكثر برودة من متوسط ​​درجات الحرارة لبقية هذا القرن وما بعده، والتي من المرجح أن تستمر في تجاوز 1 درجة مئوية فوق درجات حرارة في فترة ما قبل الصناعة وانبعاثات الغازات الدفيئة.