Reading Time: < 1 minute

أجرى باحثون في كلية الطب بجامعة ميريلاند الأمريكية دراسة حددت الدور الذي يلعبه البروتين الحيوي في نمو الخلايا الشعيرية الضرورية للسمع وتمّ نشرها في مجلة ديفيلوبمنت في الحادي عشر من سبتمبر الفائت.

ومن المعروف أن السمع يعتمد بشكل أساسي على الخلايا الشعيرية، لأنها عبارة عن مستقبلات حسية يضخم بعضها الأصوات التي تصل إلى الأذن، والبعض الآخر يحول الموجات الصوتية إلى إشارات كهربائية تنتقل إلى الدماغ، وعندما لا تتطور هذه الخلايا بشكل صحيح أو تتضرر بسبب الضغوط البيئية مثل الضوضاء العالية، يتم فقدان وظيفة السمع.

 أثبتت الدكتورة رونا هيرتزانو أستاذ مشارك في قسم طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في جامعة ميرلاند و زميلتها ماجي ماتيرن، زميلة ما بعد الدكتوراه في جامعة ستانفورد، أن البروتين المسمى «جي إف آي 1» قد يكون مهماً لتحديد ما إذا كانت الخلية الشعيرية الجنينية تنضج لتصبح  خلية شعيرية بالغة وظيفياً، أو تصبح خلية مختلفة تعمل مثل الخلية العصبية.

لإجراء دراستها الأخيرة، استخدمت الدكتورة هيرتزانو وفريقها طرقاً متطورة لدراسة التعبير الجيني في الخلايا الشعيرية لفئران حديثة الولادة معدلة وراثياً والتي لم تنتج هذا البروتين «جي إف آي 1». 

أظهروا أنه في غياب هذا البروتين الحيوي، فشلت الخلايا الشعيرية الجنينية في تطورها لتصبح خلايا بالغة تعمل بكامل طاقتها. في الواقع، أشارت الجينات التي عبرت عنها هذه الخلايا إلى أنها من المحتمل أن تتطور إلى خلايا تشبه الخلايا العصبية.

وقالت الدكتورة هيرتزانو: “تشرح النتائج التي توصلنا إليها سبب أهمية «جي إف آي 1» لتمكين الخلايا الجنينية من التطور إلى الخلايا الشعيرية البالغة العاملة، هذه البيانات أيضاً تشرح أهمية «جي إف آي 1» في البروتوكولات التجريبية لتجديد الخلايا الشعيرية من الخلايا الجذعية، ويمكن استخدام طرق التجدد هذه للمرضى الذين عانوا من فقدان السمع بسبب العمر أو العوامل البيئية مثل التعرض للضوضاء الصاخبة.”