Reading Time: 2 minutes

تحتفل الأمم المتحدة وبرنامجها المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، باليوم العالمي للإيدز؛ غداً الثلاثاء، تحت شعار«التضامن العالمي مسؤوليتنا المشتركة». ويتحد الناس في جميع أنحاء العالم في اليوم العالمي للإيدز؛ لإظهار الدعم للأشخاص المصابين والمتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية ولتذكر أولئك الذين فقدوا حياتهم بسبب مرض الإيدز.

وأكد برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، أن خلال جائحة فيروس كورونا في العام الجاري ركز العالم اهتمامه على الصحة، وأدرك كيف تؤثر الأوبئة على الحياة وسبل العيش. وأظهرت الجائحة كيف ترتبط الصحة بالعديد من القضايا الحرجة الأخرى، مثل الحد من عدم المساواة وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والحماية الاجتماعية والنمو الاقتصادي. 

أظهر فيروس كورونا أيضاً أن لا أحد في مأمن من الأمراض حتى يصبح الجميع آمنين. وأن إهمال احتياجات الناس وتركهم ليتخلفوا عن الركب ليس خياراً إذا أردنا تحقيق الرعاية الصحية. واصبح جلياً أن القضاء على الوصمة والتمييز ووضع الناس في مركز السياسات وإرساء استجاباتنا في نهج حقوق الإنسان والنُهج المستجيبة للنوع الاجتماعي أمر أساسي لإنهاء الأوبئة مثل فيروس نقص المناعة البشرية وفيروس كورونا.

وكشف برنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، أن هناك 38.0 مليون شخص على مستوى العالم مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في عام 2019، وتلقى 26 مليون شخص العلاج المضاد للفيروسات القهقرية حتى نهاية يونيو/حزيران من العام الجاري. بينما أكد البرنامج أن هناك 1.7 مليون شخص جديد أصيب بفيروس نقص المناعة البشرية في عام 2019.

صرحت ويني بيانيما المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز أن اليوم العالمي للإيدز هذا العام لن يكون مثل أي يوم آخر؛ وأكدت بيانيما أن فيروس كورونا يهدد التقدم الذي أحرزه العالم في مجال الصحة والتنمية على مدار 20 عاماً الماضية، بما في ذلك المكاسب التي تحققت ضد فيروس نقص المناعة البشرية. 

وأضافت بيانيما أن القوة داخل المجتمعات، والمستوحاة من المسؤولية المشتركة تجاه بعضنا البعض، هي التي ساهمت بشكل كبير في انتصاراتنا على فيروس نقص المناعة البشرية. قالت: «اليوم؛ نحن بحاجة إلى هذه القوة أكثر من أي وقت مضى للتغلب على تفشي فيروس نقص المناعة البشرية وفيروس كورونا».

واختتمت بيانيما رسالتها بأنه مع اقتراب نهاية عام 2020، لن تكون الأشهر المقبلة سهلة. ولن يساعدنا سوى التضامن العالمي والمسؤولية المشتركة في التغلب على فيروس كورونا  والقضاء على وباء الإيدز، وضمان الحق في الصحة للجميع.