Image

حيوانات على شفا الانقراض

Bread assortment الكركي الأميركي Grus americana
حقوق الصورة: جويل سارتور/ جيتي إيمدجز

خلال فترة الأربعينيات من القرن الماضي، دفع الصيادون والمطوّرون العقاريون في أميركا الشمالية هذه الطيور إلى حافة الانقراض. ورغم أن وضع هذا الطائر قد تحسّن بعد ذلك، فإن تغير المناخ الآن يهدده من جديد. تعشش طيور الكركي في الأراضي الرطبة القطبية المحاطة بخنادق مائية طبيعية تمثل حصناً لهذه الطيور. ولكن الجو الدافئ المستمر يضعف هذه الحصون، ويعرض الفراخ الصغيرة للمفترسين. وقد تُغرق العواصف الشديدة الفراخ التي خرجت من البيض حديثاً. كما تسبب الهجرات السنوية إلى تكساس تحديات أخرى لها، تتمثل في جفاف مناطق السقاية التي تتوقف عندها للشرب على طول طريق الهجرة، الأمر الذي يجبرها على الطيران لمسافات أبعد بين كل محطة وأخرى.

الضفدع المهرّج
.Atelopus sp
حقوق الصورة: جريجوري إم دي/ جيتي إيمدجز

كان هذا الضفدع الملون النابض بالحياة يملأ الأرض على امتداد أميركا الوسطى. أما الآن فيعتقد أن أكثر من 12 نوعاً من جنس أتيلوبوس قد انقرضت. وقد أدت التغيرات المناخية المرتبطة بظاهرة  النينيو إلى زيادة ارتفاع الغيوم عن المعدل الطبيعي في جبال الأنديز، خالقةً بيئة باردة ورطبة مثالية لنمو الفطر القاتل للضفادع. وفي مناطق أخرى، أثر الجفاف على جلد الضفادع التي نجت من الانقراض. يقول عالم الأحياء الإكوادوري لويس كولوما الذي كانت بلدته غنية يوماً ما بهذا النوع من الضفادع: “إن حقيقة أن هذه الضفادع حيوانات صغيرة، وأن الناس لا يعرفون عنها الكثير، لا تعني أنها غير هامة، بل إن أهميتها لا تقل عن أهمية الباندا والدب القطبي”.

الباندا العملاقة
Ailurodpoda melanoleuca
حقوق الصورة: جويل سارتور/ جيتي إيمدجز

تبدأ هذه الثدييات شديدة الحساسية بالشعور بالحرّ عند درجة 25 مئوية. وبما أن التغير المناخي قد أدى إلى ارتفاع درجة الحرارة، فقد أصبحت تهرب إلى الجبال لتبترد. وتضطر حوالي 1800 من حيوانات الباندا في وسط الصين لتسلق أماكن أكثر ارتفاعاً لتنقذ نفسها، مما يعني أنها تبتعد عن المكان الذي يحوي مصدر غذائها الوحيد. فقد تطورت الباندا لتعتمد على نبات الخيزران الفقير غذائياً، وهي لا تستطيع أن تهضم سوى جزء صغير من الكمية التي تأكلها. ولذلك فهي تأكل حوالي 14 كغ منه كل يوم لتحافظ على بقائها. ولكن غابات الخيزران بطيئة النمو، ولا يمكنها أن تهاجر بالطبع مع الباندا، مما يحكم على هذه الحيوانات بمستقبل من الحرّ والجوع.

نمر الثلوج
Panthera unica
حقوق الصورة: جويل سارتور/ جيتي إيمدجز

يعيش هذا النمر ذو المعطف المبرقع السميك في مناطق على ارتفاع ما بين 3000 5425 متراً على امتداد هضبة التبت، وهي منطقة صخرية شديدة البرودة، توفر لهذا النمر الأغنام والماعز البريّة كفرائس. ولكن ارتفاع درجات الحرارة المرتفعة يدفع هذه النمور و%B

error: Content is protected !!