Reading Time: < 1 minute

توصل فريق بحثي دولي إلى أن ذوبان صفائح الجليد في جرينلاند وأنتارتيكا سيساهم بزيادة منسوب مياه البحار العالمي قدرها (38 سنتيمتر) بحلول عام 2100 إذا ما استمر انبعاث الغازات الدفيئة بنفس الوتيرة، ونشرت نتائج الدراسة في دورية «ذا كريوسفير».

اعتمد الباحثون والذي وصل عددهم أكثر من 60 باحثاً في 30 مؤسسة علمية دولية، لإيجاد نتائج هذه على عدة سيناريوهات محتملة لكميات انبعاث غاز الكربون، الذي يساهم بشكل كبير بتغير المناخ، وكيف سيؤثر ذلك في ارتفاع منسوب مياه البحر بين عامي 2015 و 2100، وتبيّن لهم أن الانبعاثات إذا استمرت بالارتفاع التي هي عليه الآن طيلة هذه الفترة، فسوف يتسبب ذوبان صفيحة جرينلاند الجليدية لوحده بارتفاع منسوب مياه البحر بمقدار 9 سنتيمترات، فيما سينخفض هذا الرقم إلى 3 سنتيمترات) بانخفاض الانبعاثات.

ووجد الباحثون أنه من الصعب التنبؤ تماماً بحجم الفقدان للغطاء الجليدي في أنتارتيكا، لأنه باستمرار تآكل الرفوف الجليدية على الجانب الغربي من القارة، يمكن أن يكتسب شرق القارة كتلةً إضافية من الجليد مع ارتفاع درجات الحرارة، وذلك بسبب زيادة تساقط الثلوج. لذا، احتمل الفريق فقدان كمياتٍ أكبر من الغطاء الجليدي هنا، حيث سيزيد ذوبان صفائح الجليد في أنتارتيكا من ارتفاع منسوب مياه البحر بمقدار 30 سنتيمتر بحلول عام 2100، لكن ذلك في حال استمرار الانبعاثات الكربونية بأعلى نسبة متوقعة لها.

نوّه الباحثون أن هذه  الزيادات في مستويات البحار العالمية هي مجرد تنبؤات للأعوام ما بين 2015 إلى 2100، لذا فهي لا تأخذ في الحسبان الخسارة الكبيرة للصفائح الجليدية التي حدثت بالفعل بين حقبة ما قبل الصناعة والعصر الحديث.

تتماشى نتائج هذه الدراسة مع تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ لعام 2019 والذي أظهر أن ذوبان الصفائح الجليدية سيساهم بثلث الارتفاع الكلي لمنسوب مياه البحر، كما أنها ستزود الفريق بالمعلومات اللازمة لتقرير الفريق القادم عام 2022 في ذات الصدد.