Reading Time: < 1 minute

ينطلق مؤتمر قمّة استشراف المستقبل الافتراضي؛ الذي تعقُده منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة؛ اليونسكو، غداً الثلاثاء، ويستمر لمدة 5 أيام.

يتصدى المؤتمر بطريقة مباشرة للخلل الكبير الذي أحدثه عام 2020 في تصوّر البشرية للمستقبل، وسيقدّم حلولاً عملية من أجل التغلب على التحديات التي يواجهها العالم اليوم من خلال «استشراف المستقبل».

يشارك في المؤتمر الافتراضي لِقمّة اليونسكو أكثر من 5 آلاف مشارك من مختلف أنحاء العالم للإحاطة بكيفية استشراف المستقبل. ويُمكن لأي شخص في العالم حضور المؤتمر الافتراضي؛ الذي سيشمل أكثر من 100 منصة عرض وفعالية، وسيضمّ مجموعة كبيرة من المنظمات والمصادر لتَصوُّر الغد، وسيفسح المجال أمام المشاركين لاستخدام قدراتهم على الاستشراف بصورة  مباشرة، كما سيشرح زهاء 40 قائداً عالمياً أسباب قناعاتهم بأنّ استشراف المستقبل هو كفاءة أساسية للقرن الحادي والعشرين.

قالت أودري أزولاي؛ المديرة العامة لليونسكو: «لو أنّنا استبقنا حدوث هذه الأزمة الصحية بصورة أفضل، هل كانت عواقبها ستكون كارثية إلى هذا الحد؟ وإذا كان الخطر قد حُدّد مسبقاً، لماذا لم يكن العالم أكثر تأهباً؟ كيف يمكننا التخطيط لمستقبل غامض؟ من خلال تخيّله، ومن خلال استباق حدوثه عوضاً عن تحمّله. فأمام التحديات المعاصرة، نحن بحاجة لأن نبتكر، وهذا هو المقصود باستشراف المستقبل».

يُذكَر أنه منذ عام 2012، شاركت اليونسكو في إنشاء أكثر من 80 مختبرٍ لاستشراف المستقبل؛ يتوجهون إلى جمهور شديد التنوع من حكومات ومنظمات دولية ورابطات مهنية رئيسية، وتُقدّم هذه المختبرات نتائج دقيقة ومُقنِعة وعملية إلى حدٍّ كبير، كما استحدثت اليونسكو شبكة سريعة النمو من الكراسي الجامعية لاستشراف المستقبل في جميع أنحاء العالم. وتأثير هذه المختبرات مباشر وفوري وملموس؛ حيث يتمكّن المشاركون من تطوير قدرتهم على استخدام المستقبل.