Reading Time: < 1 minute

أظهرت دراسة جديدة من جامعة جيمس كوك الأسترالية أن تجمعات الشعاب المرجانية الصغيرة والمتوسطة والكبيرة قد انخفضت جميعها إلى النصف في العقود الثلاثة الماضية؛ نُشرت الدراسة في دورية «بروسيدنجز أوف ذا رويال سوسايتي» العلمية اليوم الأربعاء.

تم تقييم مجتمعات الشعاب المرجانية وحجم مستعمراتها على طول الحاجز المرجاني العظيم بين عامي 1995 و2017. وأظهرت النتائج استنفاد مجموعات الشعاب المرجانية، وانخفاض أعداد الشعاب المرجانية الصغيرة والمتوسطة والكبيرة على الحاجز المرجاني العظيم لأكثر من 50 % منذ تسعينيات القرن الماضي.

حدث الانخفاض في كل من المياه الضحلة والعميقة، وعند جميع الأنواع تقريباً، ولكن الأكثر ضرراً كانت الشعاب المرجانية المتفرعة والتي لها شكل المائدة. وذلك بسبب درجات الحرارة التي أدت إلى تبيّض جماعي في عامي 2016 و 2017.

توفر هذه الشعاب المرجانية السكن للأسماك، وفقدانها يعني فقدان الموائل، مما يقلل بدوره من وفرة الأسماك وإنتاجية مصايد الشعاب المرجانية، أي أن أحد الآثار الرئيسية لحجم المرجان هو تأثيره على بقاء وتكاثر أنواع الأحياء الأخرى.

كما تُظهر النتائج أن قدرة الحاجز المرجاني العظيم على التعافي معرضة للخطر مقارنة بالماضي، لأن هناك عدداً أقل من الأفراد الجديدة ومن البالغين الذين يتكاثرون بكثرة. فقد اعتدنا على الاعتقاد بأن الحاجز المرجاني العظيم محمي بحجمه الهائل، لكن النتائج تظهر أنه حتى أكبر نظام للشعاب المرجانية في العالم والمحمية جيداً تتعرض للخطر المتزايد وتتراجع. 

ويقول الباحثون إذا أردنا أن نفهم كيف تتغير مجموعات الشعاب المرجانية وما إذا كان بإمكانهم التعافي من الاضطرابات أم لا، فنحن بحاجة إلى المزيد من البيانات الديموغرافية التفصيلية حول التكاثر وبنية وحجم المستعمرة.

وخلص الباحثون إلى أنه لا يوجد وقت لتضيعيه ويجب أن تنخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في أسرع وقت ممكن.