Reading Time: < 1 minute

توصلت دراسة جديدة إلى أن الحيوانات التي تعيش ببطء أي تتكاثر بسرعة أقل وتعيش لفترة أطول؛ يمكن أن تكون مستودعات للأمراض التي يمكن أن تقفز إلى أنواع ممرضات جديدة، وتنتقل إلى البشر.

لفت انتشار فيروس كورونا الانتباه إلى الأمراض المعدية سريعة الانتشار، لكن الدراسة الجديدة التي أجرتها جامعة إكستر البريطانية؛ تركز على الأمراض المستوطنة التي تتعايش مع الأنواع المضيفة لفترات طويلة من الزمن.

قاس الباحثون ما أطلقوا عليه «الكفاءة الديموغرافية» أي قدرة الأنواع المضيفة على البقاء على قيد الحياة بأعداد كبيرة مع الحفاظ على مستويات عالية من العدوى. ووجد الباحثون أن الأنواع بطيئة العمر غالباً ما تتمتع بكفاءة ديموغرافية أعلى للعدوى المزمنة، وبالتالي فهي أكثر عرضة للعمل كمستودعات للأمراض، والتي يمكن أن تنتقل إلى الأنواع الأخرى مثل البشر أو حيوان وسيط ومنه إلى البشر.

استخدم الباحثون نماذج رياضية لاستكشاف أنواع مختلفة من الأنواع الحيوانية ومسببات الأمراض التي من المحتمل أن تتعايش لفترات طويلة، وسلطت نتائج الدراسة الضوء على إمكانية استخدام خصائص أخرى أكثر إيكولوجية مثل؛ العمر، والقدرة الإنجابية، لتحديد مستودعات الحياة البرية التي يمكن أن تظهر منها أمراض جديدة، والتنبؤ بها.

أكد الباحثون أن تشكل أمراض الحياة البرية يمثل تهديداً لبقاء الأنواع المهددة بالانقراض في جميع أنحاء العالم، وأضاف الباحثون أن هناك خطر انتشار المرض بين الأنواع وثيقة الصلة بالحياة البرية والماشية والبشر.

قال الباحثون إن دراستهم كشفت أن الأنواع بطيئة الحياة قد تكون مستودعات للأمراض المعدية، وأظهرت أن الأنواع ذات الكفاءة الديموغرافية المنخفضة قد لا تتمكن من التعايش مع الأمراض الجديدة وبالتالي قد تعاني من الانقراض المحلي أو الكامل.