Reading Time: < 1 minute

وجدت دراسة حديثة عملت على قياس التصورات العالمية المرتبطة بالجنس أن الرجال أكثر عرضة لوصفهم بالذكاء، وأكدت الدراسة أن هذه الآراء النمطية هي مثال على التحيز الضمني.   

أجرى الدراسة فريق بحثي من 3 جامعات أميركية هم؛ «نيويورك»، و«دنفر»، و«هارفارد»، وأكدت الدراسة أن الصور النمطية التي تعرض الذكاء كصفة ذكورية تكبح النساء في الكثير من المجالات المرموقة. 

تحاول الدراسة التي نُشرت في «جورنال اوف اكسبرمينتال سوشيال سايكولوجي»،  فهم الصورة النمطية المتحيزة على أساس الجنس؛ ومدى تعمقها، مما يساعد على نشر الإنصاف بين الجنسين في مجالات العلوم.

أكد الفريق البحثي أن قياس الصور النمطية للذكاء بين الرجال والنساء مثل تحدي كبير لمقاومة بعض الأشخاص الاعتراف بالتحيز عند السؤال المباشر، ولهذا ابتكر الفريق البحثي في الدراسة أداة لقياس الصور النمطية الضمنية بشكل غير مباشر.

الأداة عبارة عن اختبار يُدعى «إمبليست أسوسياشن تيست» به عدة أسئلة عن الذكاء والجنسين بدون أسئلة مباشرة عن الصور النمطية للذكاء وأوضحت نتيجة الاختبار أن بعض المشاركين يعانون من الصور النمطية الضمنية بالفعل. وبعد الاختبار، سُئل المشاركون بشكل مباشر عن اعتقادهم أن الرجال أكثر ذكاءً من النساء، ورفض جميع المشاركين هذه الفكرة مما يوضح أن بعض الأشخاص لا تعترف باعتناقهم بعض الأفكار النمطية علناً.

كانت اقترحت دراسات سابقة أن مشاركة النساء قليل في المجالات التي يبدو أن النجاح فيها يعتمد على المهارات العقلية، والعوامل التي تؤدي إلى هذه الظاهرة غير مفهومة بعد، ولكن الدراسة الأخيرة تذكر بعض العوامل المُقترحة مثل أن الذكاء العقلي مرتبط بعقول الناس بالرجال أكثر من النساء وبالتالي لا تحاول النساء في السعي نحو المجالات التي يهيمن عليها الرجال.