Reading Time: 1 minute

توصل باحثون من جامعة ماكماستر الكندية إلى أن العلاج السلوكي المعرفي الذي يقدم إلكترونياً لعلاج الأشخاص المصابين بالاكتئاب هو أكثر فعالية من لقاء الطبيب النفسي وجهاً لوجه.

حدد الباحثون 17 تجربة لأشخاص خضعوا للعلاج السلوكي المعرفي الإلكتروني والعلاج السلوكي المعرفي وجهاً لوجه، ووجد الباحثون أن العلاج السلوكي المعرفي الذي يربط المعالجين والمرضى من خلال التطبيقات الإلكترونية سواء المحادثة عبر الفيديو، أو البريد الإلكتروني أو حتى الرسائل النصية، يحسن أعراض المرضى بشكل أفضل من اللقاء وجهاً لوجه. 

أجريت الدراسة بين عامي 2003 و 2018 في الولايات المتحدة الأميركية، وأستراليا، وهولندا، وسويسرا، والسويد، والمملكة المتحدة، ونشرت نتائج الدراسة في دورية «ذا لانسيت».

على الرغم من أن هذه الدراسة بدأت قبل انتشار فيروس كورونا، إلا أن نتائجها جاءت لتؤكد على فعالية العلاج الإلكتروني الذي فُرض على كثير من المرضى بسبب عمليات الإغلاق، وأكد الباحثون أن نتائج دراستهم ستغير التصورات الشائعة حول العلاج النفسي، وبالأخص التصور السائد بأن العلاج النفسي وجهاً لوجه يتمتع بميزة التواصل المباشر مع المعالج، وأن هذا التواصل يصنع الفرق في العلاج.

أضاف الباحثون أن التواصل الإلكتروني يوفر المرونة، والخصوصية، ويلغي حاجز السفر والمواعيد، وأشار الباحثون إلى أن النتائج تدعم الدعوة والتطبيق واسع النطاق للعلاج السلوكي المعرفي الإلكتروني.

يذكر أن العلاج السلوكي المعرفي هو نوع من العلاج النفسي يستخدم على نطاق واسع لعلاج الأمراض النفسية وبالأخص الاكتئاب.