Reading Time: < 1 minute

أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية تصريحاً طارئاً لاستخدام بلازما الدم لعلاج فيروس كورونا، مؤكدة أن «الفوائد المعروفة والمحتملة لهذه الطريقة؛ تفوق المخاطر المعروفة والمحتملة للفيروس».

قالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية إن أكثر من 70 ألف مريض عولجوا ببلازما الدم التي سحبت من متبرعين تعافوا من فيروس كورونا. وناشدت الإدارة كل من شفي تماماً من فيروس كورونا من مساعدة المرضى الذين يقاومون العدوى حالياً عن طريق التبرع بالبلازما.

كانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أنشأت مساراً للعلماء لتجربة بلازما الدم مع مرضى فيروس كورونا ودراسة تأثيرها في نهاية مارس/آذار الماضي. ورغم أن بلازما الدم محدودة ويجب أن تأتي من متبرعين، وكانت هناك إشارات واعدة من بعض الدراسات، إلا أنه لا توجد حتى الآن بيانات تجارب سريرية نهائية على نجاح بلازما الدم في علاج مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا. 

وأكد أليكس عازار؛ وزير الصحة الأميركي أن البيانات التي جمعت من المرضى الذين عولجوا ببلازما الدم في وقت مبكر من إصابتهم المرض، استفادوا أكثر من العلاج، واحتوت أجسامهم على مستويات عالية من الأجسام المضادة للفيروس

يذكر أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية طالبت أيضاً المواطنين الأميركيين الأصحاء بالتبرع بالدم، مؤكدة أن تبرع شخص واحد بالدم ينقذ ما يصل إلى 3 أشخاص. قالت: «هناك حاجة إلى الدم كل يوم لتوفير العلاجات المنقذة للحياة لمجموعة متنوعة من المرضى».