Reading Time: < 1 minute

ينطلق القمر الصناعي الإماراتي «مزن سات» من قاعدة بليسيتسك الفضائية في روسيا، اليوم الاثنين؛ في مهمته العلمية إلى مداره المقرر حول الأرض على متن الصاروخ الروسي «سويوز».

يأتي إطلاق المشروع التعليمي «مزن سات» تجسيداً للدعم المقدم لهذا القطاع الوطني المهم الذي حققت فيه الدولة العديد من الإنجازات العالمية الرائدة كان آخرها الإطلاق الناجح لمسبار الأمل؛ أول مسبار عربي إلى كوكب المريخ.

عمل على تطوير «مزن سات» وتصنيعه نخبة من طلبة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة.

ويأتي هذا المشروع الذي أعلن عنه في عام 2018؛ في إطار الأهداف الاستراتيجية لوكالة الإمارات للفضاء لترسيخ التقدم المعرفي وتعزيز أنشطة البحث العلمي وعمل على تطويره طلبة من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة.

يتضمن القمر الصناعي المصغر «مزن سات» ثلاثة أجهزة علمية هي المقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة الذي يقوم بدراسة توزيع غازات الانبعاث الحراري في الغلاف الجوي، إلى جانب كاميرا رقمية «RGB» والتي تُعد أداة علمية لتوضيح عملية الاستشعار عن بعد و دعم دقة الإرشاد الخاص بالمقياس الطيفي، وأنظمة الدعم الفرعية «BUS» التي تتكون من الهيكل الميكانيكي والطاقة والحاسوب الرئيسي للقمر وأنظمة الاتصالات ونظام التوجيه والتحكم.

أنجز فريق عمل «مزن سات» الاختبارات والفحوصات النهائية بنجاح حول جاهزيته للانطلاق في مهمته العلمية إلى مداره المقرر حول الأرض وتم الانتهاء من الفحوصات البيئة من خلال إدخال القمر الصناعي ضمن بيئة تحاكي بيئة الفضاء وإجراء سيناريوهات المهمة.

سيجري القمر الصناعي عند وصوله إلى مداره؛ قياس مستويات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتوزيعها في الغلاف الجوي وسيقوم طلبة جامعة خليفة والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة برصد ومعالجة وتحليل البيانات التي يرسلها إلى المحطة الأرضية الأساسية في مختبر الياه سات في جامعة خليفة والمحطة الأرضية الفرعية في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة.