Reading Time: < 1 minute

طور باحثون من معهد هندسة العمليات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم ومستشفى جوجيانج التابع للجامعة الطبية الجنوبية الصينية نوعاً جديداً من اللقاح العلاجي الدقيق ضد سرطان الدم. ونشرت الدراسة في دورية «نيتشر» العلمية أمس الإثنين.

لا يزال الأداء العلاجي الحالي لسرطان الدم المعروف باسم اللوكيميا «ابيضاض الدم» أقل من التوقعات. لكن كشفت النتائج السريرية التي توصل إليها الباحثون في هذه الدراسة عن وجود نسبة عالية من بروتين «EPS8» وبروتينيّ «PD-1 و PD-L1» عند مرضى اللوكيميا، والتي يمكن استخدامها كنوع جديد من مستضدات اللوكيميا، والاستفادة منها في علاج سرطان الدم. 

يشارك بروتين «EPS8» مع غيره من البروتينات في نقل إشارات خلوية، أما بروتين «PD-1» يوجد في الخلايا التائية ويساعد في إبقاء الاستجابات المناعية للجسم تحت السيطرة. عندما يرتبط «PD-1» ببروتين «PD-L1» فإنه يساعد في منع الخلايا التائية من قتل الخلايا الأخرى، بما في ذلك الخلايا السرطانية. لذلك تُستخدم بعض الأدوية المضادة للسرطان، والتي تسمى مثبطات نقاط التفتيش المناعية، لكبح «PD-1». فعندما يتم كبح هذا البروتين تزداد قدرة الخلايا التائية على قتل الخلايا السرطانية.

في اللقاح الجديد، تمكن الباحثون من تحميل الببتيدات الحلقية والأجسام المضادة لـ «PD-1» ببساطة واعتدال وفعالية في كبسولات صغيرة من حمض البولي لاكتيك. وبعد جرعة واحدة من اللقاح، يؤدي ترسيب الكبسولات الدقيقة وتحللها في موضع الحقن إلى تجنيد خلايا لتقديم المستضد المُنَشط. لاحظ الباحثون تحسناً كبيراً في تنشيط الخلايا اللمفاوية التائية السامة للخلايا «CTL» التى تشارك في التدمير المباشر للخلايا السرطانية عند استخدام هذا اللقاح.

أثبتت التركيبة التي تعتمد على الكبسولة الدقيقة أداءها الفائق في جميع النماذج العلاجية لسرطان الدم، مما يدل على أن اللقاح القائم على الكبسولة الدقيقة واعداً للاستخدام ضد مستضدات اللوكيميا المختلفة.

يُظهر اللقاح المعتمد على الكبسولة الدقيقة إمكانات كبيرة للمعالجة السريرية بالإضافة إلى مزايا مادة حمض البولي لاكتيك المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء، والراحة في تحضير تركيبة اللقاح، وتنوع مكوناته، وتأثيره العلاجي الممتاز.