Reading Time: < 1 minute

أضرب آلاف من العلماء والمؤسسات العلمية عن نشر أبحاثهم العلمية، وعن ممارسة الأنشطة العلمية أمس الأربعاء؛ ولمدة يوم واحد، مشاركة منهم في نبذ العنصرية والتمييز ضد أصحاب البشرة السمراء في مجالات العلوم، وتضامناً مع المظاهرات المنددة لمقتل «جورج فلويد» على يد أفراد من الشرطة الأميركية.

نظَّم الإضراب العلمي مجموعتين منفصلتين من العلماء، منهم مجموعة «بارتكلز فور جاستس» والتي قالت في بيان لها إنها تدرك خذلان المنظمات العلمية والأكاديمية لأصحاب البشرة السمراء على الرغم مما يدعوه من المساواة والتنوع، وإن وقف النشاط الأكاديمي مهم في هذه الأوقات ليعطي العلماء فرصة للتفكير في موقفهم من العنصرية ضد أصحاب البشرة السمراء في مجالات العلوم.

أكدت دورية «نيتشر» العلمية أن الإضراب العلمي بدأ في أميركا وسرعان ما انتشر إلى باقي أنحاء العالم فشارك فيه علماء من بريطانيا والمكسيك وكولومبيا وغيرها من الدول، ويمكن مراقبة فعاليات الإضراب على تويتر تحت الهاشتاجات «Strike4BlackLives#» و«ShutDownSTEM#» و«ShutDownAcademica#».

يُذكر أن منظمات أكاديمية كبيرة شاركت في الإضراب الأكاديمي مثل دورية «نيتشر»، و«أركايف»، و«الجمعية الفيزيائية الأميركية» و«معهد الفيزياء بلندن».