Reading Time: 2 minutes

أكد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين؛ أن الحفاظ على كوكب الأرض يكتسب أهمية قصوى وقال إنه في ظل زيادة الإنبعاثات الناتجة عن النمو الاقتصادي علينا أن نكون رواداً في تبني منهجيات مستدامة وواقعية ومجدية التكلفة لتحقيق الأهداف المناخية الطموحة .

جاء ذلك في قمة قادة مجموعة العشرين «G20» الافتراضية، والتي عُقدت برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على مدار يومين وحملت شعار «اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع» بحضور قادة المجموعة.

أوضح الملك سلمان في كلمته التي ألقاها بعنوان الحفاظ على كوكب الأرض؛ أمس الأحد، أن رئاسة المملكة شجعت إطار الاقتصاد الدائري للكربون التي يمكن من خلاله إدارة الانبعاثات بنحو شامل ومتكامل بهدف تخفيف حدة آثار التحديات المناخية، وجعل أنظمة الطاقة أنظف وأكثر استدامة، وتعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة، والوصول إليها.

وقال خادم الحرمين الشريفين إن المملكة ستقوم بإطلاق البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون لترسيخ و تسريع الجهود الحالية لتحقيق الاستدامة بأسلوب شامل. داعياً الدول الآخرى إلى العمل معا لتحقيق أهداف هذا البرنامج المتمثلة في التصدي للتغير المناخي مع الاستمرار في تنمية الاقتصاد وزيادة رفاه الإنسان.

أكد الملك سلمان أن المملكة لديها العديد من المبادرات المعنية بالتقاط الكربون وتحويله إلى مواد خام ذات قيمة. ويشمل ذلك المنشأة الأضخم في العالم لتنقية ثاني أكسيد الكربون والتي أنشأتها الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» بمقدار 500 ألف طن في السنة وكذلك خطة أرامكو السعودية لاستخراج المحسّن للنفط بمقدار 800 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في السنة. قال: «نعمل على تطوير أضخم منشأة للهيدروجين الأخضر في منطقة نيوم».

وأضاف: إدراكاً من المملكة للدور المهم لعملية امتصاص وإدارة الكربون من خلال الطبيعة، فقد نادينا بتبني هدف طموح يتمثل في الحفاظ على مليار هكتار من الأراضي المتدهورة واستصلاحها وإدارتها بنحو مستدام، وذلك بحلول عام 2040م.

وأكد خادم الحرمين الشريفين أن المملكة لديها خطط كبيرة لمصادر الطاقة المتجددة، ويشمل ذلك طاقة الرياح والطاقة الشمسية اللتين ستمثلان ما نسبته 50%من الطاقة المستخدمة إنتاج الكهرباء في المملكة بحلول عام 2030م. 

براً وبحراً وجواً: الهيدروجين وقود المستقبل الذي يُسارع إليه الجميع