Reading Time: < 1 minute

قدم فريق دولي من العلماء أول دليل قاطع يربط بين المياه المتواجدة في أعماق الأرض، ونشاط الزلازل، والتي قد تؤدي لحدوث موجات تسونامي في العالم.

أجرى العلماء الدراسة في منطقة جرز الأنتيل الصغرى الواقعة في شرق البحر الكاريبي، وتقع هذه الجزر فوق قوس بركاني وزلزالي نشط، وضع العلماء محطتي قياس زلازل لتسجيل نشاطات الزلازل التي تحدث تحت الجزر، والنشاط الجيولوجي في المنطقة، وسُجل العلماء التحليلات الكيمائية والمعدنية لعينات من صخور المنطقة.

قال العلماء إن مياه المحيط تدخل من خلال التشققات إلى داخل الصخور في الصفائح التكتونية الغارقة في المحيطات. مسببة انشطار تلك الصخور بسبب تفاعلها مع العناصر المعدنية داخل الصخور. وعند التقاء الصفيحة التكتونية بصفيحة أخرى، ترتفع درجة حرارة الصفائح في المياه وتتعرض للضغط.

وجد العلماء أنه عند التقاء الصفائح التكتونية الأرضية مع بعضها، يحدث انزلاق لصفيحة تحت الأخرى، ويؤدي هذا لتحرر تدريجي لكل أو لبعض المياه الموجودة داخل صخور الصفيحة، وتؤدي تلك المياه لخفض الوسط الحراري المذيب لدرجة تتكون فيها الصهارة – مواد مصهورة تتكون تحت سطح الأرض- ومن ثم تتحرك هذه الصهارة إلى أعلى، مسببة ثورات بركانية؛ وبدورها تتسبب بحدوث الزلازل، وتلعب أيضاً دوراً مهماً في عدة أمور رئيسية مثل حجم الزلزال وإذا ما كان سيسبب موجة تسونامي أم لا.

يسعى العلماء مستقبلاً إلى توسيع دراسة هذه العلاقة بين المياه والبراكين والزلازل. فهم يعتقدون بأن الفهم الكامل لهذه العلاقة سوف يساعد على توقع الزلازل الكبيرة وموجات تسونامي قبل حدوثها.