Reading Time: 2 minutes

تحتفل منظمة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتعليم، والذي يصادف اليوم؛ الأحد، وتحل المناسبة هذا العام في أعقاب جائحة فيروس كورونا؛ التي تسببت في اضطراب العملية التعليمية في كل أرجاء العالم على نطاق غير مسبوق.

استعادة العملية التعليمية للجيل الذي عاصر كورونا 

قال أنطونيو غوتيريش؛ الأمين العام للأمم المتحدة: «من الواجب علينا أن نعمل أكثر على تكثيف الجهود من أجل النهوض بالهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة؛ الداعي إلى ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للكلّ، وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع».

أثّر إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى- فضلاً عن توقف عدة برامج لمحو الأمية والتعلم مدى الحياة- على 1.6 مليار طالب في أكثر من 190 دولة، ومع بداية العام الجديد، تؤكد الأمم المتحدة أنه حان الوقت لتكثيف التعاون والتضامن الدوليَين لوضع التعليم والتعلم مدى الحياة في قلب الجهود المبذولة للتعافي من الجائحة، والتحول نحو مجتمعات أكثر شمولاً وأماناً واستدامةً. 

التعليم حق من حقوق الإنسان ووسيلة للتنمية المستدامة

الحق في التعليم هو حق تنص عليه المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ؛ التي تدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي، وتذهب اتفاقية حقوق الطفل؛ المعتمَدة في عام 1989، إلى أبعد من ذلك؛ فتنص على أن يتاح التعليم العالي أمام الجميع.

أقر المجتمع الدولي؛ عند تبنيه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في سبتمبر/أيلول 2015، بأن التعليم ضروري لنجاح جميع أهداف الخطة الـ17، ويهدف الهدف الرابععلى وجه الخصوص- إلى: «ضمان توفير تعليم جيد وشامل، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع» بحلول عام 2030.

تحديات تحقيق التعليم الشامل

إن ما يقارب 265 مليون طفل ومراهق في العالم لا تتاح لهم الفرصة للدراسة أو حتى إكمالها، و617 مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة أو إجراء العمليات الحسابية الأساسية، بالإضافة إلى أن أقل من 40% من الفتيات في أفريقيا جنوب الصحراء استطعن إكمال التعليم الثانوي، فضلاً عن ما يقارب 4 مليون من الأطفال والفتيان والفتيات في مخيمات اللجوء غير ملتحقين بالمدارس؛ وهو ما يعني انتهاك الحق في التعليم لكل أولئك، وهو أمر مرفوض.

بدون إتاحة فرص تعليمة شاملة ومتساوية في التعليم الجيد للجميع، ستتعثر البلدان في سعيها نحو تحقيق المساواة بين الجنسين، والخروج من دائرة الفقر؛ التي تؤثر سلباً في معايش ملايين الأطفال والشباب والبالغين.