Reading Time: 2 minutes

تحتفل منظمة الأمم المتحدة باليوم العالمي للعلم لصالح السلام والتنمية غداً الثلاثاء. ويأتي الاحتفال بهذا اليوم في ظل ما يعاني فيه العالم من جائحة فيروس كورونا العالمية، وتحت شعار «العلم مع المجتمع ولمنفعته».

يسلط اليوم العالمي للعلم لصالح السلام والتنمية الضوء على الدور الهام الذي يؤديه العلم في المجتمع والحاجة إلى إشراك جمهور أوسع في المناقشات المتعلقة بالقضايا العلمية الجديدة. كما يؤكد هذا اليوم على أهمية العلم في معايشنا اليومية.

ويهدف اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، والذي يٌقام 10 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام؛ من خلال ربط العلم على نحو أوثق مع المجتمع، إلى ضمان اطلاع المواطنين على التطورات في مجال العلم. كما أنه يؤكد على الدور الذي يقوم به العلماء في توسيع فهمنا لهذا الكوكب الهائل والملقب ببيتنا الكبير وفي جعل مجتمعاتنا أكثر استدامة.

يتيح هذا اليوم الفرصة لتعبئة جميع الجهات؛ سواء تمثلت في المسؤولين الحكوميين أو وسائط الإعلام أو تلاميذ المدارس ذات الصلة بموضوع العلم من أجل السلام والتنمية. وتنظم اليونسكو بصفتها وكالة أممية بولاية محددة في مجال العلوم؛ مائدة مستديرة عبر الإنترنت بشأن موضوع «العلم مع المجتمع ولمنفعته في التعامل مع كوفيد-19». وتسعى اليونسكو خلال هذه الأزمة الصحية إلى تقريب العلم من المجتمع، وترتكز استجابة يونسكو لكوفيد-19 على ركائز ثلاث رئيسية هي؛  تعزيز التعاون العلمي الدولي، وضمان تيسير الحصول على المياه، ودعم إعادة الإعمار البيئي.

لم يزل اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، منذ أعلنته يونسكو في عام 2001، ينتج عديد المشاريع والبرامج العلمية فضلا عن سبل لتمويل العلوم في جميع أنحاء العالم. كما عزز هذا اليوم كذلك سبل التعاون بين العلماء الذين يعيشون في مناطق النزاعات.

ويُعزى الاحتفال باليوم العالمي للعلم من أجل السلام والتنمية إلى أهمية دور العلم والعلماء في المجتمعات المستدامة وفي الحاجة إلى تثقيف المواطنين وإشراكهم في العلوم. وبهذا المعنى، يتيح اليوم العالمي للعلم من أجل السلام والتنمية فرصة لإظهار أهمية العلم في معايش العامة ولإشراكهم في المناقشات. ويقدم مثل هذا المشروع منظورًا فريدًا للبحث العالمي عن السلام والتنمية.