Image

يحذر تقرير اليونيسف من مخاطر التهاون في إعطاء الأطفال تطعيماتهم ضد الأمراض الخطيرة

Bread assortment

يصادف الأسبوع الأخير من شهر إبريل/ نيسان -من يوم 24 – 30 –  أسبوع التحصين (التمنيع) العالمي، الذي يهدف إلى زيادة الوعي لدى الأفراد وتشجيعهم للحصول على التطعيمات الطبية اللازمة لحمايتهم من الأمراض.

وفي هذا الإطار، صدر تقرير منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف)، الذي يفيد بأن حوالي 169 مليون طفل حول العالم لم يحصلوا على جرعتهم الأولى من لقاح الحصبة في الفترة بين عامي 2010 – 2017، أي نحو 21.1 مليون طفل في المتوسط كل عام، مما قد يزيد من فرص إصابتهم بأمراض خطيرة، والوفاة.

تقول «هنريتا فور»، المديرة التنفيذية لليونيسف: «لقد تم وضع الأساس لتفشي الحصبة العالمي الذي نشهده اليوم قبل سنوات. سوف يجد فيروس الحصبة دائماً أطفالاً غير مطعّمين… نحتاج إلى تطعيم كل طفل في جميع البلدان سواءً كانت غنية أم فقيرة».

ووفقاً لتقرير اليونيسف، تم الإبلاغ عن أكثر من 110,000 حالة إصابة بمرض الحصبة في جميع أنحاء العالم خلال الأشهر الثلاث الأولى من العام 2019، أي بزيادة تقارب 300% عن نفس الفترة من العام الماضي. كما توفي بمرض الحصبة ما يقدر بـ 110,000 شخص، معظمهم من الأطفال خلال العام 2017، أي بزيادة 22% عن عام 2016.

 

أتت الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الأول في قائمة البلدان ذات الدخل المرتفع، التي لم يتلقى أطفالها لقاح الحصبة في هذه الفترة، حيث وصل عدد الأطفال إلى أكثر من مليوني طفل.

كما ذكر تقرير منظمة الصحة العالمية بأن الأمراض التي قد يصاب بها الأطفال نتيجة عدم حصولهم على تطعيماتهم هي: أمراض الحصبة والحصبة الألمانية وتيتانوس الأمهات والمواليد، بالإضافة إلى الدفتيريا وأمراض أخرى تفشت بين الأطفال خلال العامين الماضيين.

أما  الجانب المشرق من التقرير، فهو حصول نحو 116.2 مليون طفل حول العالم على تطعيماتهم خلال عام 2017، وهو أعلى مستوى له في التاريخ. ومنذ عام 2010، بدأت نحو 113 بلداً مختلفاً في استخدام لقاحات جديدة، وحصل على التطعيم أكثر من 20 مليون طفل آخرين.

هل من أسباب لعدم حصول الأطفال على تطعيماتهم؟

يعود أسباب ذلك وفقاً للتقرير لعدم توفر الرعاية الصحية الكافية في معظم البلدان، وخوف الأهالي وشكوكهم حول فائدة وصلاحية هذه التطعيمات لأطفالهم.

ماذا عن البلدان الفقيرة؟

وفقاً لتقرير اليونيسف، فالوضع حرج في البلدان الفقيرة ومتوسطة الدخل. ففي عام 2017، سجلت نيجيريا في أفريقيا أكبر عدد من الأطفال ممن لم يبلغوا عامهم الأول لم يحصلوا على جرعتهم الأولى من لقاح الحصبة، أي ما يقرب من 4 ملايين طفل. وتلتها الهند بنحو 2.9 مليون طفل، ثم باكستان وإندونيسيا بـ 1.2 مليون طفل لكل منهما، وإثيوبيا بـ 1.1 مليون طفل.

أما عن تقارير مستويات التغطية العالمية للجرعة الثانية من لقاحات الحصبة فهي الأكثر إثارة للقلق، حيث لم تقدم 20 دولة أفريقية خاصة في مناطق جنوب الصحراء الكبرى الجرعة الثانية اللازمة من لقاح الحصبة لأطفالها، مما يعرض أكثر من 17 مليون رضيع سنوياً لخطر الإصابة بالحصبة أثناء طفولتهم.

وللحد من هذا الضرر، ومن أجل وقاية الأطفال من الأمراض الفتاكة ومنحهم الرعاية الطبية اللازمة، يجب توفير الوعي الكافي للأباء والأمهات، ويمكنك متابعة حملة اليونيسف في هذا الإطار من خلال الهاشتاج المستخدم #اللقاحات_فعالة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ستطلق حملة عالمية موجهة للآباء ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، تقوم من خلالها مؤسسة «بيل ومليندا غيتس» بالمساهمة بمبلغ دولار أمريكي واحد للمنظمة مقابل كل تسجيل إعجاب أو مشاركة.

error: Content is protected !!