Reading Time: < 1 minute

طور فريق بحثي من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تطبيق «كوفيد سنس – covidsense» للهواتف الذكية، ويعتمد التطبيق على الأنظمة الذكية في جمع البيانات من مستخدميه، بهدف تحديد درجة خطورة الإصابة بفيروس كورونا من خلال جمع البيانات المتعلقة بالحالة الصحية؛ كالأصوات الصادرة عن عملية التنفس والسعال ومعدل نبضات القلب.

يتاح التطبيق الجديد لمستخدمي الهواتف الذكية المصابين وغير المصابين بفيروس كورونا، ويقوم برصد أعراض الإصابة بالفيروس لدى الأشخاص في الحجر الصحي، ويمكّنهم من متابعة حالتهم الصحية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

تكمن آلية عمل التطبيق في جمع المعلومات من الهاتف الذكي؛ حيث يقوم بتسجيل البيانات التعريفية للأشخاص، والبيانات التي توضح حالتهم الصحية؛ والتي تشمل الأصوات الصادرة عند التنفس والسعال، ومعدل نبضات القلب، إضافة لتحديد الموقع لمعرفة المخالطين في حال اكتشاف الإصابة.

ويمكن للبيانات التي تم جمعها من الهواتف الذكية أن تُستخدم لرصد تطور الحالة الصحية لفترة طويلة من خلال تزويد الأطباء المتصلين بالتطبيق بالحالة الصحية لمرضى فيروس كورونا، ويسمح التطبيق للباحثين بتطوير نماذج «التعلم العميق» للتوصل إلى مؤشر دقيق يتنبأ بخطورة الفيروس؛ والذي يساهم بدوره في التقليل من انتشاره من خلال تنبيه العاملين في مجال الرعاية الصحية باتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت والمكان المناسبَين.

فعّلت جامعة خليفة تطبيق «كوفيد سنس» في نظامَيّ تشغيل الهواتف الذكية؛ أندرويد، وأي أو إس، بالتعاون مع فريق التطوير من جامعة أرسطو اليونانية.