Reading Time: < 1 minute

نشرت عملاقة صناعة الأدوية أسترازينكا ظُهر أمس السبت بياناً على موقعها الرسمي تعلن فيه حصولها على الضوء الأخضر من قبل الوكالة التنظيمية للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية لاستئناف التجارب السريرية للقاح فيروس كورونا في المملكة المتحدة فقط، بعد أن تم إيقافها في السادس من أيلول الجاري بسبب ظهور مرضٍ مفاجئ عند أحد المتطوعين.

لم تكشف الشركة في بيانها بشكل رسمي عن المرض الذي أصاب تلك الحالة، كما أوضحت جامعة أوكسفورد -التي طوّرت اللقاح- في بيان منفصل نشرته أنه من غير الممكن الكشف عن المرض لأسباب تتعلق بخصوصية المتطوع المشارك. لكن الرئيس التنفيذي لشركة أسترازينكا باسكال سوريوت أخبر مجموعة من المستثمرين في مكالمة أجراها الأربعاء المنصرم أن المرض قد أصاب امرأةً من المتطوعين، توافقت أعراضه مع أعراض التهاب النخاع المستعرض، وهي حالة خطيرة تنطوي على التهابٍ في النخاع الشوكي يمكن أن تسبب ضعفاً العضلات والشلل ومشاكل في المثانة.

هلل وزير الصحة البريطاني لهذا الاستئناف قائلاً: “بشرىً سارة للجميع: تجارب لقاح أوكسفورد عادت للعمل. هذا التوقف يبرهن أننا دائماً سنضع السلامة أولاً. سندعم علمائنا لتقديم لقاحٍ فعّال وآمن في أقرب وقتٍ ممكن.”

فيما وجد الدكتور إيريك بول، أستاذ الطب الجزيئي في معهد سكريبس للأبحاث في سان دييغو وخبير التجارب السريرية تكتّم الشركة على ماهية المرض مقلقاً بعض الشيء، فقال: “من حق الجميع معرفة ما يجري، فالمستقبل يعتمد على هذه التجارب.”

من الطبيعي أن تتوقف التجارب السريرية بشكل مؤقت، كما يجدر الذكر أنها ليست المرة الأولى التي تتوقف فيها تجارب لقاح أسترازينكا، فقد تم تشخيص إصابة إحدى المتطوعات في المملكة المتحدة بالتصلب المتعدد في تموز الماضي مما أدى إلى إيقاف تجارب اللقاح للمرة الأولى، إلا أنه تم لاحقاً إثبات عدم ارتباط ظهور تلك الحالة باللقاح.