Reading Time: < 1 minute

توصل علماء من جامعة بريستول البريطانية إلى أن البلورات بحجم النانو والأصغر بألف مرة من عرض شعرة الإنسان؛ يمكنها أن تحدث ثورات بركانية عنيفة في البراكين الهادئة، ونشرت نتائج دراستهم في دورية «ساينس ادفانسيس» العلمية أمس الأربعاء.

قال العلماء أن بلورات «النانوليت» تؤثر على لزوجة المواد المنصهرة المنبعثة من البراكين. بعض البراكين التي تحتوي على تركيبات منخفضة من صهارة السيليكا؛ أي المواد التي تحتوي على عنصري السيليكون والأوكسجين، يكون لها لزوجة منخفضة للغاية، مما يسمح عادة للغاز بالهروب ببطء، بينما النانوليت تزيد من هذه اللزوجة لفترة محدودة، مما قد يحبس الغاز في السائل اللزج، مؤدياً إلى تحول مفاجئ في السلوك البركاني كان من الصعب تفسيره في السابق.

على الرغم من أن تفريغ الغاز هو القوة الدافعة الرئيسية وراء الانفجارات البركانية، إلا أن اللزوجة أمر بالغ الأهمية في التحكم في تسرب الغاز والتبديل بين السلوك المتفجر والانسيابي.

أظهر العلماء كيف يمكن أن يتسبب حجم صغير غير متوقع من البلورات بحجم النانو في زيادة غير متناسبة في لزوجة الصهارة، وأن نسبة قليلة فقط من النانوليت تؤدي إلى زيادة ملحوظة في اللزوجة وبالتالي انفجارات هائلة غير متوقعة.

استخدم الباحثون في هذه الدراسة أحدث تقنيات التصوير النانوي ومطياف رامان للبحث عن أدلة على هذه الجسيمات غير المرئية تقريباً في الرماد خلال الانفجارات العنيفة للغاية.

يذكر أن المرحلة التالية لهذا البحث تتمثل في نمذجة هذا السلوك البركاني الخطير وغير المتوقع في المواقف البركانية الفعلية.