Reading Time: < 1 minute

اكتشف باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييجو الآليات الرئيسية وراء الشيخوخة. عزل الباحثون مسارين انتقال الخلايا إلى الشيخوخة؛ وصمموا طريقة جديدة لبرمجة هذه العمليات وراثياً لإطالة العمر الافتراضي.

أظهرت نتائج الدراسة أن الخلايا التي تملك نفس المورثات، ونمت في ظروف بيئية متطابقة، اتبعت مسارين مختلفين في الوصول إلى الشيخوخة، كان سبب التقدم في العمر عند نصف خلايا الخميرة هو التدهور التدريجي لنواة الخلية؛ والتي يوجد بها الحمض النووي، بينما كان الخلل في الميتوكوندريا؛ وهي مركز العمليات الكيميائية الحيوية للتنفس وإنتاج الطاقة في الخلية، سبب التقدم في العمر عند النصف الآخر من الخلايا.

وجد الباحثون أن الخلايا تتبع أحد المسارين من بداية حياتها، وتستمر من خلاله إلى الشيخوخة حتى تنحسر وتموت في النهاية.

بعد نمذجة هذه العملية باستخدام محاكاة حاسوبية، تمكن الباحثون من إجراء تعديلات في الحمض النووي للخلايا، وتصميم طريقة جديدة لبرمجة هذه العمليات وراثياً بهدف تأخير الشيخوخة وإطالة العمر.

أجرت الدراسة على خلايا فطر خميرة الخبز؛ نظراً لسهولة تعديلها والتلاعب بها، ويخطط العلماء في المستقبل تطبيق هذا النموذج على خلايا أكثر تعقيداً، لتطبق في النهاية على البشر.

يذكر أن هذه الدراسة ستفتح احتمالات كبيرة لتصميم علاجات جينية أو كيميائية لإعادة برمجة عمر الخلايا البشرية، بهدف تأخير الشيخوخة وإطالة حياة الإنسان.