Reading Time: 1 minute

أطلقت منظمة الصحة العالمية حملة  «الدم المأمون ينقذ الأرواح» بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم والذي يوافق اليوم الأحد، وتهدف الحملة والتي تُقام تحت شعار «تبرع بدمك واجعل العالم مكانا أوفر صحة» إلى حث الأفراد على التبرع بالدم، لتحسين صحة الآخرين في مجتمعهم المحلي.

قالت منظمة الصحة في بيانها الصحفي إن الحاجة إلى التبرع بالدم هي حاجة ملموسة في جميع أنحاء العالم لضمان إتاحة الدم، ومنتجاته بصورة مأمونة، وبجودة مضمونة للأفراد، والمجتمعات المحلية في الأوضاع العادية والطارئة معاً. وأكدت المنظمة أنها تناشد من خلال هذه الحملة، الأشخاص في جميع أنحاء العالم إلى المساهمة في إنقاذ الأرواح عن طريق التبرع بالدم بشكل منتظم.

وأضافت منظمة الصحة أن اليوم العالمي للتبرع وموضوعه يمثل دعوة موجهة إلى الحكومات والسلطات الصحية الوطنية وخدمات نقل الدم الوطنية؛ من أجل توفير الموارد الكافية، وإنشاء النظم والبنى التحتية اللازمة لتعزيز أنشطة جمع الدم من المتبرعين طوعاً ودون مقابل؛ وتقديم الرعاية الجيدة للمتبرعين، وتعزيز إجراءات الاستخدام السريري الملائم للدم وتنفيذها؛ ووضع نُظم إشراف ورقابة على سلسلة نقل الدم برمتها.

تشمل أهداف حملة هذا العام؛ الاحتفاء بالأفراد الذين يتبرعون بالدم وشكرهم وتشجيع المزيد من الناس على التبرع بالدم، ورفع مستوى الوعي على نطاق واسع بشأن الحاجة الملحة لزيادة توفير الدم المأمون للاستخدام حيثما ووقتما اقتضت الضرورة ذلك لإنقاذ الأرواح، وإظهار الحاجة إلى إتاحة الوصول الشامل إلى الدم المأمون والتوعية بدوره في تقديم الرعاية الصحية الفعالة وفي تحقيق التغطية الصحية الشاملة، وحشد الدعم على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية بين الحكومات والشركاء العالمين في مجال التنمية بغية الاستثمار في برامج الدم الوطنية والعمل على تعزيزها واستمرارها.

يذكر أن توافر الدم ضروري سواء للعلاج أو لحالات التدخل المستعجلة، وقد يساعد المرضى المصابين بأمراض تهدد حياتهم على العيش لمدة أطول، والتمتع بحياة أفضل نوعية، ويمد الدعم عند إجراء العمليات الطبية والجراحية المعقدة. وللدم أيضا أهمية حيوية في علاج الجرحى أثناء حالات الطوارئ بجميع أشكالها مثل الكوارث الطبيعية، وحوادث السير، وما إلى ذلك.