Reading Time: 2 minutes

أطلقت محمية دبي الصحراوية في الإمارات التقرير السنوي الأول لها بالتزامن مع استئناف تدفق الزوار الدوليين على دبي مجدداً، ويغطي التقرير الذي يتزامن إطلاقه مع احتفال مجموعة الإمارات بمرور 20 عاما على شراكتها مع المحمية؛ أبرز الفعاليات والأنشطة والمواضيع ذات الصلة بما في ذلك طبيعة الصحراء وجهود حماية الحياة البرية والخطط الكفيلة بتعزيز تجربة الزوار.

أقيمت محمية دبي الصحراوية على مساحة 225 كيلومتراً مربعاً أي ما يشكل 5% من مساحة إمارة دبي وتخصص مساحة صغيرة للأنشطة السياحية تحت ضوابط ورقابة دقيقة وقد اجتذبت في العام الماضي أكثر من 238 ألف زائر.

يأتي الزوار من جميع أنحاء العالم لتجربة القيادة على الكثبان الرملية، ورحلات السفاري الصحراوية، والتجارب العربية التقليدية، تحت إشراف مرشدين محترفين ويوفر الأدلة للزوار معلومات عن الموائل الطبيعية في الصحراء، والتراث، والحياة البرية، وأهمية الحفاظ على البيئة.

وشهدت الشراكة بين طيران الإمارات ومحمية دبي الصحراوية تطورات عاما بعد عام حيث استثمرت طيران الإمارات 28 مليون درهم في المحمية منذ إنشائها منها 8 ملايين درهم في السنوات الخمس الماضية ويترأس الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم مجلس إدارة محمية دبي الصحراوية.

وعبّر الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة عن سعادته بإطلاق التقرير السنوي الأول للمحمية كما رحب بعودة السياح والزوار مجدداً للاستمتاع بهذه التجربة الفريدة، قال: «توفر محمية دبي الصحراوية توازناً لنمو دبي وتطورها السريع ما يضمن الحفاظ على مناطقنا الصحراوية والحياة البرية الفريدة ولقد واصلنا على مدى السنوات العشرين الماضية دعم المحمية ومختلف مبادراتها لتعزيز نظام بيئي مزدهر لأننا نعتبر ذلك بمثابة استثمار في تراثنا ومستقبلنا.. ونتطلع إلى الترحيب بالسياح والزوار مرة أخرى لتجربة المحمية».

وواصلت محمية دبي الصحراوية خلال سنة 2019/ 2020 العمل مع الخبراء والأكاديميين المحليين والدوليين في مشاريع تتعقب وتحمي وتعيد إدخال الأنواع النباتية والحيوانية المستوطنة إلى الإمارات العربية المتحدة، ففي يناير الماضي عملت المحمية مع مكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمركز الوطني لأبحاث الطيران لإطلاق 250 من طيور الحبارى الملكية في المحمية ذلك أن هذه الطيور تشهد انخفاضاً سريعاً في أعدادها ما يعرضها لخطر الانقراض.

يذكر أن المحمية تضم 1425 رأسا من الحيوانات ذات الحافر، وفي مارس 2020 كانت المحمية موئلا لـ800 من المها العربي و450 غزالا عربيا و120 غزال رمل وسُجّلت ولادة 88 مها في المحمية خلال عام 2019 .