Reading Time: < 1 minute

توصل باحثون من جامعة كوينزلاند الاسترالية إلى أن السموم التي تنتجها شجرة عملاقة أسترالية تشبه سموم العقارب والعناكب والحلزونات المخروطية. ونُشرت الدراسة في مجلة ساينس أدفانس العلمية.

تزدهر الشجرة في مناطق الغابات المطيرة في شمال شرق كوينزلاند، وتسمى «جيمبي جيمبي» بلغة السكان الأصليين أما اسمها العلمي «Dendrocnide excelsa» الذي يعني الشجرة اللاذعة. للنبات شعيرات، وتحتوي هذه الشعيرات على مواد سامة، ويمكن أن تحقن المتجولين غير الحذرين بمواد كيميائية تشبه تلك الموجودة في لسعات العقارب والعناكب والحلزونات المخروطية.

جمع العلماء عينات من هذه الشعيرات وعزلوا مكوناتها الجزيئية، تسبب أحد هذه المكونات المعزولة في توليد استجابة كبيرة للألم عند اختباره في المختبر، وتبيّن أنّها تحتوي على مجموعة من البروتينات الصغيرة.

حصرَ العلماء جميع الببتيدات -سلسلة أحماض أمينية- المُعبَّر عنها في أوراق الشجرة لمعرفة الببتيد المسؤول عن تشكيل هذا السُم الغامض، ووجدوا جزيئات يمكنها إعادة إنتاج استجابة الألم حتى عندما تكون مصطنعة في المختبر ويتم تطبيقها على نحوٍ منفصل.

قالت إيرينا فيتر، الأستاذة المساعدة في معهد العلوم البيولوجية الجزيئية بجامعة كوينزلاند: «اكتشف فريق البحث فئة جديدة من البروتينات الصغيرة التي تصنف على أنها سموم عصبية، وأطلقوا عليها اسم؛ الجيمبيتيديس، وعلى الرغم من أنها موجودة في نبات، إلا أنها تشابه سموم العناكب والحلزونات المخروطية في طريقة انثنائها لتشكيل هياكلها الجزيئية ثلاثية الأبعاد وفي استهدافها مستقبلات الألم ذاتها، يمكن القول إن هذا يجعل من شجرة جيمبي جيمبي نبات سام حقاً».

وأضافت: «من خلال فهم ألية عمل هذا السم، نأمل في توفير علاج أفضل لأولئك الذين تعرضوا للدغة النبات، لتخفيف الألم أو القضاء عليه».