Reading Time: < 1 minute

ذكرت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» أن تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي اجتاز أحد الاختبارات الضرورية والتي تحدد جاهزيته للانطلاق، أمس الأول الثلاثاء. كان هدف الاختبار هو التأكد من تشغيل جزء من التلسكوب يُسمى بـ «دبلويابل تاور أسيمبلي» وهو المسؤول عن خلق فارق كبير بين الجزء العلوي؛ من التلسكوب الذي يحتوي على العدسات والآلات العلمية، وبين الجزء السفلي الذي يحتوي على الدوائر الإلكترونية وأنظمة الدفع.

أضافت «ناسا» أن أهمية الفارق بين الجزء العلوي والسفلي تكمن في السماح للعدسات بإبقاء درجة حرارة منخفضة والابتعاد عن الجزء السفلي الأكثر حرارة، وهو أمر ضروري لتلسكوب «جيمس ويب» الفضائي الذي صُمم لرصد الأشعة تحت الحمراء الخافتة والبعيدة. 

قال «ألفونسو ستيوارت»، رئيس أنظمة تشغيل «جيمس ويب» إن «دبلويابل تاور أسيمبلي» عمل بشكل رائع كما كان متوقع تماماً وإنه اختُبر لأول مرة في بيئة مشابهة لبيئة عمله الحقيقية في الفضاء.

من المتوقع أن ينطلق تلسكوب «جيمس ويب» إلى الفضاء على متن صاروخ أريان 5؛ في شهر مارس/آذار عام 2021، ولكن لا تزال «ناسا» تراجع احتمالية تأخير موعد الانطلاق بسبب فيروس كورونا.

يذكر أن  تلسكوب «جيمس ويب» هو نتاج برنامج دولي بقيادة وكالة ناسا، مع شركائها وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الكندية، ويعد أكبر تلسكوب متخصص في علوم الفضاء، وأكثرها تعقيداً على الإطلاق، وسيحل الألغاز في نظامنا الشمسي، وينظر إلى ما وراء العوالم البعيدة حول النجوم الأخرى، ويبحث في الهياكل والأصول الغامضة لكوننا ومكاننا فيه.