Reading Time: 3 minutes

ينتظر العالم بشغف الإعلان الرسمي خلال أقل من 24 ساعة عن الفائزين بجائزة نوبل لهذا العام في الطب والفيزياء والكيمياء، وهو الحدث الأبرز والأكثر جذباً للأنظار كل عام في هذا الوقت من السنة.

ومن بين الكثير من الابتكارات والاكتشافات، تخرج التوقعات كل عام وفقاً لمعايير محددة؛ مثل قوة الاكتشاف ومدى اهتمام المجتمع العلمي به، أو الاستشهاد بالبحث في الكثير من الأبحاث والدراسات الأخرى. تتميز مؤسسة «تومسون رويتر» على وجه التحديد ومنذ العام 2002، وعبر خدمة «تحليلات كلارفيت» بتقديم مجموعة من أهم التوقعات التي تخص الفائزين بالجائزة، والتي كثيراً ما تتماثل مع النتائج الفعلية. وقد قدمت المؤسسة هذا العام مجموعة من التوقعات، لكن النقطة الأبرز هي أن التوقعات تماثلت بشكلٍ كبير مع الترشيحات التي خرجت عام 2011 من عدة بلدان مثل الولايات المتحدة وفرنسا، وكندا وأستراليا وألمانيا واليابان. كما أن الملفت للنظر أنه من بين 24 شخصية استدعيت إلى السويد؛ هناك 18 اسماً سبق وأن طرحوا في توقعات 2011 في مختلف التخصصات.

أولاً: توقعات الجائزة في الطب والفسيولوجيا

برزت عدة أسماء هامة في مجال الطب وجاء على رأسها «هانز كليفرز»، أستاذ علم الوراثة في جامعة «أوتراخت» عن اكتشافه الجديد في استخدام الخلايا الجذعية في علاج السرطان. ثم «جون كيبلر» وزوجته «فيليبا ماراك» الأساتذة بالمعهد اليهودي القومي للدراسات الطبية بالولايات المتحدة، عن كشفهم لآلية الأمراض المؤثرة على المناعة؛ مثل الروماتويد والتهاب المفاصل.

وقد اشترك في التوقع كل من «كارل ديثروث» الباحث بمعهد «هوارد هاجس» الطبي، و«إرنست بامبرج» أستاذ علم البصريات بمعهد فرانكفورت، و«جيرو ميسنبوك» أستاذ الفيسولوجي ومدير مركز دراسة السلوك والدوائر العصبية بجامعة أكسفورد في بريطانيا؛ عن بحثهم الذي ساهم في الكشف عن العلاقة بين الاضطرابات العصبية وبين بعض الأمراض التي تصيب البصر مثل؛ متلازمة باركنسون وكذلك أبحاث إعادة الإبصار.

بالإضافة إلى «إدوين ساوثرين»، أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة أكسفورد، عن تقنيته الجديدة لدراسة وتحليل سلاسل الحمض النووي ومساهمتها في الأغراض العلاجية. والثلاثي «ليروي هوود» نائب رئيس جامعة سانت جوزيف، و«ميشيل هانك بيلر» المدير التنفيذي ورئيس مركز الباسفيك للعلوم الحيوية، و«مارفن كارثرس» الأستاذ بجامعة كولورادو عن بحثهم في سلاسل الحمض النووي ودراستهم التي أسست لدراسة خرائط الجينوم البشرية.

ثانياً: توقعات الجائزة في الفيزياء

ستعلن الجائزة في يوم الاثنين، 8 أكتوبر/ تشرين الأول. وفيما يتعلق بتوقع الابتكارات الفيزيائية، فقد برزت مجموعة من الأسماء والمبتكرات الهامة جاءت كالتالي:

1. «آرثر إيكرت» أستاذ فيزياء الكم بمعهد الرياضيات بجامعة أكسفورد، عن دراسته المتعلقة بدمج التجارب الفيزيائية بعلوم الحاسب، وابتكار تقنيات سلاسل الكم المشفرة.

2. «توني هاينز»، أستاذ الفيزياء التطبيقية في جامعة ستانفورد، عن مساهمته في شرح ودراسة الجزيئات النانومترية وبخاصة الأنابيب النانوية والتعمق في دراسات ثاني كبريتيد المولبيدنوم.

3. «جون بيردو»، أستاذ الفيزياء والكيمياء في قسم الفيزياء بجامعة تيمبل فيلادلفيا بالولايات المتحدة، عن مساهمته في فهم طبيعة وحركة الجزيئات. كذلك المساهمة في كيمياء الكم والطاقة المولدة من حركة الذرات.

ثالثاً: توقعات الجائزة في الكيمياء

جاء على رأس القائمة في توقعات الكيمياء عدة أسماء بارزة من أهمها؛ «ألين ج. بارد هاكرمان»، عن عمله على تطوير وتطبيق تقنيات البحث الإلكتروكيميائي المجهري للخلايا. لمن لا يعرف، فألين هو رئيس لجنة الحكماء بقسم الكيمياء والرئيس التنفيذي لمركز دراسة الكيمياء الكهربية في جامعة تكساس بالولايات المتحدة.

ثم جاء «جان م.ج فريخت» عن عمله على مشروع البوليمرات الشجرية. يعمل جان كمدير لمركز هنري رابوبورت للكيمياء الحيوية، ويشغل أيضاً منصب أستاذ الكيمياء والكيمياء الهندسية بجامعة كاليفورنيا باركلاي، ونائب رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا بالمملكة العربية السعودية، بجانب دوره كأستاذ بمعهد كيكول للكيمياء الحيوية بجامعة بون الألمانية.

أيضاً جاء في التوقعات «مارتن كاربولس» عن ريادته في مجال الديناميكيا الجزيئية للجزيئات الحيوية. يشغل مارتن منصب أستاذ بقسم الكيمياء والكيمياء الحيوية بجامعة هارفارد، ومدير مختبر الكيمياء البيوفيزيائية بجامعة ستراسبورج بفرنسا. بالإضافة إلى «رولف هيوسيجن» أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة ميونخ، بالشراكة مع «مورتن ميلدال»، أستاذ الكيمياء بجامعة كوبنهاجن بالدانمارك، في مجال تجميع الجزيئات الصغيرة لخلق سلاسل جديدة تستخدم في مجالات عدة.

ختاماً، برأيك؛ ما هي المجالات العلمية التي تستحق جائزة نوبل، وما هي توقعاتك للمجالات الفائزة في هذه القائمة؟