Reading Time: < 1 minute

شهِدَت المنطقة حالة من الاستقرار البركانيّ منذ نهاية ثوران بركان عام 2018؛ الذي دمَّر مئات المنازل، وغطى مجتمعات بأكملها بالرماد، ولكن مع ذلك، منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، ظهرَت علامات النشاط البركانيّ مجدداً.

لاحظت السُّلطات الأميركية في هاواي ثوراناً بركانياً بدأ ليلة أمس؛ الأحد، وبلغ ذروته اليوم في حفرة «هاليماوماو» الواقعة في منطقة «كالديرا»؛ أكبر تجمّع للبراكين في هاواي، مما أدى إلى تصاعد أعمدة من الدخان في الهواء، وأثار مخاوفاً بشأن شلالٍ من الرماد والحمم قد يجتاح الجزيرة.

قال المتحدثون في مرصد هاواي للبراكين في بيانٍ على الموقع الخاص بالمرصد أنّ الوضع يتطوّر بسرعة. ولم يُعرف حتى الآن إذا كانت هناك تهديدات أوسع، لكنّهم حثّوا المجتمعات الموجودة في قمة كيلويا أو بالقرب منها على التأهُّب لأية إجراء.

أظهرَت صور الثوران التي نُشرت على حسابات «منتزه براكين هاواي» على وسائل التواصل الاجتماعي وهجاً برتقالياً ساطعاً مع ارتفاع دخان كثيف في السماء، ونظراً لارتفاع مستوى خطورة البركان، قامت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أيضاً بتغيير لون رمز الطيران إلى ” الأحمر” ؛ ما يعني تحذيراً للطيّارِين لتجنُّب التحليق فوق المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، سجّلَت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية زلزالاً بقوة 4.4 على مقياس ريختر، بلغ عُمقه 3.4 ميل تحت سطح الأرض، على الجانب الجنوبي من المنطقة ذاتها منذ بضعة أيام.