Reading Time: < 1 minute

أضافت شركة النفط الروسية «غازبروم نيفت» مؤخراً ميزة غير عادية إلى برنامجها التنقيبي عن النفط في سيبيريا؛ مزرعة تعدين وظيفية لعملة البيتكوين، إذ بدأت في استخدام انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الزائدة كمصدر للطاقة لمنصات تعدين العملة المشفرة، وذلك وفقاً لتقارير موقع «كوين ديسك» العالمي المتخصص بالعملات الرقمية.

تطلق عملية التنقيب عن النفط الغازات الزائدة القابلة للاشتعال، مثل الميثان والغاز الطبيعي الإضافي الذي لا يمكن للمنشأة التعامل معه، وعادةً ما تقوم شركات النفط بحرق هذا الغاز بعيداً لمنعه من التسرُّب إلى الغلاف الجوي، ولهذا السبب تطلق الحفارات أحياناً ألسنة اللهب الكبيرة. الفكرة هي أن حرق الميثان يحوله إلى ثاني أكسيد الكربون، وهو أقل ضرراً من غاز الميثان عندما يتعلق الأمر بالغازات الدفيئة، لكن كل هذه الحرارة والطاقة تذهب سدىً، لذا فإن خطة شركة «غازبروم نيفت» هي الاستفادة منها عن طريق تحويل الحرارة الزائدة إلى كهرباء، واستخدامها في عمليات تعدين العملات المشفرة.

هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها هذه الفكرة، إذ ذكر موقع «بلومبرج» الأميركي العام الماضي أن شركات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة قد بدأت بالفعل في فتح منشآت مماثلة، تستخدم الطاقة الزائدة من الغازات المُتخلّص منها لتشغيل مراكز البيانات التي تشمل مزارع تعدين البيتكوين.

في حين أنها ستوفر البنية التحتية، إلا أنّ شركة النفط الروسية ليست هي التي ستقوم بالفعل بعمليات التعدين. بدلاً من ذلك، يمكن لشركات التعدين إرسال معدّاتها الخاصة إلى منشأة سيبيريا لزراعة عملات البيتكوين الخاصة بها، وحتى الآن، يبدو أن النظام يعمل، إذ أنتجت شركة تعدين عملات مشفرة روسية. تستخدم المنشأة 1.8 بيتكوين في شهر واحد -أي حوالي 50000 دولار بأسعار اليوم-، وذلك بحرق 49500 متر مكعب من الغاز الزائد في هذه العملية.