Reading Time: 2 minutes

يقضي الشخص العادي حوالي 90 ألف ساعة عمل في حياته؛ ما يعادل 10 سنوات متواصلة، ومع ذلك، تمكّن مجموعة أشخاص من إيجاد طريقة لإدخال أنشطتهم اللامنهجية إلى مكاتبهم، وإليكم كيف استطاع 4 أشخاص محظوظين إدخال المتعة إلى مكالماتهم المهنية. هذه حكاياتهم من الميدان كما رويت لـ «إلين إيرهارت، كلير مالداريللي، وماريون رينو».

1. بحث سريع

جيس وودز؛ مدرب نايكي للجري.

كنت أعمل مهندساً، وبدأت بممارسة الجري في الماراثون من أجل المتعة، وسرعان ما أدركت أنني لن أصبح أسرع عدّاء. ولذلك اتخذت نهجاً علمياً للتدريب مما أدى لاحترافي التدريب كمهنة. على سبيل المثال، أجرب التمرينات الجديدة على نفسي دائماً للتأكُّد من أنها ليست جيدة فقط على الورق، بل يمكن تطبيقها.

2. الحياكة والرياضيات

سابيتا ماتسوموتو؛ أستاذ الفيزياء النظرية والرياضيات التطبيقية في معهد جورجيا للتكنولوجيا.

كانت والدتي فنانة نسيج، لذلك نشأت في جوّ من الصناعات اليدوية، والآن أدرس سبب جعل الأنسجة أقوى، أو أكثر مرونة عند ربط أنسجتها ببعضها بطرقٍ جديدة. بدأت بحياكة المفاهيم الرياضية المتضمنة في عملي؛ مثل جعل المستويات المتعرجة الزائدية ملموسة. [المترجم: المستوى الزائدي هو مستوى هندسي حيث تكون كل نقطة تمثل نقطة الحد الأدنى].

3. مدرسة الطيران

ج. درو لانهام؛ أستاذ بيئة الحياة البرية بجامعة كليمسون.

عندما كنت طفلاً أردت الطيران، حيث بدأ إعجابي بالطيور وتتبع أنماط هجرتها. مهنتي هي عالم طيور للحفظ الثقافي (العلاقة بين الطيور والبشر)، أتابع كيف غيّرت الأحداث البشرية في حجم أعداد الطيور، فرؤية الأشياء من خلال منظور الطيور تذكّرني أنّ هذه الحيوانات تساعد في ربط العالم بعضه البعض.

4. نظرية الألعاب

إليزابيث بارتلز؛ باحثة سياسات مساعدة في مؤسسة راند للبحث والتطوير.

بدأ اهتمامي بتصميم ألعاب محاكاة الواقع في الكلية. أجرى فريقي -نموذج الأمم المتحدة، سيناريو القط والفأر بين مافيا آل كابوني ضد شرطة مدينة شيكاغو، الآن أقوم بإنشاء ألعاب للفرق الحكومية- حيث انتقلوا إلى محاكاة أوبئة الأنفلونزا، على سبيل المثال، حتى يتمكنوا من التدريب مسبقاً على الاستجابات.


نشرت القصة في عدد المجلة بعنوان «العبها»، 2020