Reading Time: 2 minutes

البحث عن منشأ فيروس كورونا ربما يكون الخيط الذي سيقودنا إلى علاج فعال ضد الفيروس، لذا أجرت العديد من الأبحاث للوصول إلى منشأ الفيروس، ولكن لا يوجد حتى الآن إجابة قاطعة بمنشأ الفيروس، فقط مجرد افتراضات.

الانتقاء الطبيعي في قفص الاتهام

خلصت دراسة حديثة أجراها باحثون من معهد سكريبس للأبحاث الأميركي أن الفيروس تطور إلى نسخته المرضية الحالية عبر عملية الانتقاء الطبيعي في مضيف غير بشري ثم انتقل بعدها إلى البشر، ورأى الباحثون أن هذه هي الطريقة التي ظهر بها تفشي الفيروس التاجي السابق سارس.

اقترح باحثون معهد سكريبس للأبحاث أن الخفافيش هي مستودع الفيروس الأكثر ترجيحاً نظراً للتشابه الكبير بين الفيروس الحالي، وفيروس الخفافيش التاجي. لكن لا توجد حالات موثقة للانتقال المباشر بين الخفافيش والبشر، مما يشير إلى أن مضيفًا وسيطًا قد يكون متورطًا بين الخفافيش والبشر.

ثعبان وآكل النمل 

نشر فريقٌ بحثي في «مركز العلوم الصحية» في جامعة بكين الصينية دراسة في مطلع العام الجاري تنص على أن مصدر الفيروس هو الثعابين، وأشار الباحثون إلى نوعين من الثعابين تتشابه مع الفيروس في التركيب الجيني، وبذلك من الراجح أن تكون هي منشأ فيروس كورونا. لكن لم يقدم الباحثون إثباتاً قوياً لهذا الرأي. لكن  يدحضه أيضاً إثبات أن مصدر فيروس سارس التاجي كان من الثدييات، وينتمي كلا الفيروسين للعائلة نفسها، وبالتالي يعتقد الكثير من الباحثين أن تحديد مُضيف الفيروس يتطلب المزيد من الفحوصات والاختبارات الجينية على البيئة التي عاشت فيها الحيوانات في سوق ووهان.

اقترح باحثان من الصين أن حيوان آكل النمل الحرشفي ربما يكون منشأ فيروس كورونا المحتمل، توصل الباحثان إلى تلك النتيجة بعد إجراء مقارنة جينية للفيروسات التاجية المأخوذة من الحيوانات ومن البشر المصابين في الفاشية.

نوع الحيوان الذي نشأ منه الفيروس غير واضح حتى الآن، وعلى الرغم من ان المرض انتشر في سوق المأكولات البحرية في ووهان في الصين إلا أن أحد تحليلات الحالات المبكرة للمرض، وجدت أن أول مريض يصاب بالمرض لم يكن لديه أي اتصال بالسوق، ولا يزال الخبراء يحاولون تتبع تفشي المرض ليصلوا إلى مصدره.