Reading Time: < 1 minute

وصف باحثون في معهد «كارولينسكا» السويدي كيف تتطور خلايا الدم البيضاء المناعية في الرئتين، وحددوا النوع الذي قد يكون السبب وراء أمراض الرئة الشديدة وتفاقم هجوم فيروس كورونا، ونُشرت الدراسة في دورية «إميونيتي» العلمية.

تتعرض الرئتين للفيروسات والبكتيريا من الهواء والدم باستمرار، وتحمي الخلايا البيضاء المناعية؛ المسماة بالبالعات، الرئتين من مثل هذه الهجمات، ولكن في حالات معينة، يمكن أن تساهم الخلايا المناعية الضامة الرئوية في الإصابة بأمراض الرئة الحادة، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن وفيروس كورونا.

تتطور خلايا الدم البيضاء في الرئتين من نوع الوحيدات إلى خلايا بالعات تلتهم البكتريا والفيروسات التي تهاجم الرئة، وتتطور خلايا دم بيضاء من الوحيدات إلى خلايا ضامة رئوية؛ بعضها مضاد للالتهاب، وبعضها الآخر مساعد على الالتهاب. 

في هذا البحث، أظهر الباحثون أن الخلايا البيضاء المسماة بالوحيدات تهاجر إلى الممرات الهوائية وأنسجة الرئة، وتتحول هناك إلى نوع خاص من البالعات تحمي صحة ووظيفة الرئتين؛ هو «HLA-DRhi»، لكن يمكن أن يكون لبعض الخلايا الضامة الموجودة في الرئتين صلة بعدد من أمراض الرئة الحادة في التهابات الجهاز التنفسي؛ حيث تساهم في الإصابة الشديدة من فيروس كورونا.

يعتقد الباحثون أن الخلايا الضامة الواقية المضادة للالتهابات تُستبدل بخلايا ضامة رئوية مساعدة على الالتهابات متحولة من خلايا الدم البيضاء الوحيدات في حالة الإصابة بفيروس كورونا، كما أن المرضى الذين يعانون من إصابات كورونا الحادة لديهم عدد أقل من خلايا الدم البيضاء المسماة «HLA-DRhi»، وبالتالي دفاعات أقل ضد الفيروس. 

تشير نتائج البحث إلى أن العلاجات المستقبلية يجب أن تركز على البالعات الالتهابية والوحيدات نظراً لدورها المهم في الاستجابات الالتهابية السريعة، بهدف تقليل مشكلة تلف الرئة، والوفاة بسبب كورونا.