Image

إيلون ماسك يخطط لأسقف الطاقة الشمسية، والسيارات التشاركية، وربما بزة آيرون مان.

Bread assortment

التحرك بشكل ذكي
عربة روبوتية تقوم بتتبع الخطوط المغناطيسية على الأرض، لتحريك الطراز إس على طول خط الإنتاج. تقوم هذه الروبوتات الكهربائية -ذاتية الشحن- بتحميل وتفريغ السيارات عند كل محطةٍ على طول خط الإنتاج، مما يزيد من كفاءة المصنع. في هذه الصورة، تظهر سيارة الطراز إس -مع ألواح بدنها المتصلة بهيكلها المصنوع من الألمنيوم والفولاذ- وهي تقترب من نهاية مرحلة التجميع العام.


يدير المصنع عجلة الإنتاج باستخدام مجموعةٍ من الروبوتات ذات التكنولوجيا العالية، والليزرات والأدوات الأخرى التي ستراها في الأسفل. طلبت تسلا مؤخراً من لجنة التخطيط في فيرمونت أن تضاعف من حجم منشأتها، والتي تبلغ مساحتها 492 ألف متر مربع. بذلك، سيتمكن ماسك من إنتاج مليون سيارة في نهاية عام 2020، وهو ما سيكون خطوةً عملاقةً حينئذٍ، علماً بأنه انتج 50580 سيارة في عام 2015.

مهما كان هدف ماسك، فهو لا يخجل من إطلاق التصريحات العريضة. حيث تقترح خطته الرئيسية الثانية لمستقبل تسلا -والتي صدرت بعد عشر سنوات من خطته الرئيسة الأولى- صنعَ سياراتٍ بأسطح شمسية، إضافةً إلى قدرة السيارات على جلب بعض الدخل لمالكيها عند عدم حاجتهم لاستعمالها. لقد أصبح تصور ماسك واقعاً حقيقياً بتكنولوجيا عالية هناك في فيرمونت، وهو المكان الذي التقطته عدسات بوب ساي.


المضغوط حديثاً
تبدأ حياة الرفراف الجانبي لسيارة الطراز إس كصفيحة من الألمنيوم المقطوعة من البكرة التي تزن حوالي 9000 كغ. بعد ذلك، يقوم روبوت ليزري بقص هذه الصفيحة بحسب الشكل المطلوب قبل ضغطها بقوة 1000 طن، لتشكيل شكلها النهائي ثلاثي الأبعاد. ثم يتم وضعها على لوحة قياس من أجل فحصها وكشف عيوبها.



تشغيل الأذرع الآلية
تقوم أذرع التجميع الآلية، ألمانية الصنع، “كوكا” بتجميع قطع الألمنيوم والفولاذ لتشكيل هيكل الطراز إس، أو ما تطلق عليه تسلا “يوني بوديز”. تعمل الروبوتات بمنتهى الدقة على ثقب وتلحيم وتثبيت البدن، وذلك باستخدام كاميرات ثلاثية الأبعاد عالية الدقة. المصنع مزودٌ ب200 روبوت، وقد أُطلق عليها أسماء شخصيات إكس-مين، مثل وولفرين وإكسافيير وستورم.



تشكيل الأسطول
يتم في مركز التشكيل تحويل الألمنيوم الصرف إلى غطاء للمحرك، واقي للصدمات، رفراف جانبي، واللوحات. (القطع خفيفة الوزن هي أهم ميزة للطراز إس 90 دي من أجل تحقيق المدى 473 كم، غير المسبوق). تشير التقارير إلى أن تسلا أنفقت في السنة الماضية حوالي 1.6 مليار دولار من أجل توسيع المصنع ليستوعب عملية الإنتاج المكثف للطراز 3، والتي يقدر سعرها بـ 35,000 دولار.



اللمسة (البشرية) الأخيرة
يقوم عمالٌ –بشر وليسوا آليين- بإنهاء اللمسات الأخيرة على الطراز إكس، وذلك بوضع المقاعد، ومقابض الأبواب، وتجهيزات اللوحات. تهدف تسلا إلى تسليم عددٍ أكبر بنسبة 60 إلى 80 بالمئة من عدد السيارات في العام الماضي، بحسب قول ماسك. وإذا استطاعت الشركة تحقيق ذلك الهدف، ستكون قد أنتجت سيارتها ذات الرقم 190000 في نهاية هذا العام. بالنسبة لعام 2018، وضع ماسك هدفه بالوصول إلى نصف مليون سيارة، ويتوقع مضاعفة هذا العدد في نهاية 2020.

error: Content is protected !!