Reading Time: 3 minutes

كشفت دبي الذكية عن قائمة الجهات التي سجلت أفضل نتائج ضمن مرحلة منتصف مبادرة «البيانات أولاً – تحدي بيانات المدينة»، وضمت القائمة 14 جهة حكومية وشبه حكومية؛ فيما تراوحت متوسط نتائج معدلات الامتثال للبيانات من 87% إلى 98%.

تهدف المبادرة التي انطلقت في يوليو/ تموز المنصرم -وتستمر لمدة 6 أشهر- إلى تكريم الجهات التي تساهم بشكلٍ كبير في توفير بياناتها على منصة «دبي بالس». شارك في المبادرة 35 جهة حكومية وشبه حكومية، لدعم وتعزيز البيئة المحفزة للبيانات داخل هذه المؤسسات.

جمع التحدي شركاء البيانات لدبي الذكية من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، في خطوة طموحة إلى تشجيع جميع الجهات على مضاعفة جهودهم لجمع البيانات وتقديمها. كما يهدف التحدي إلى تسليط الضوء على القيمة التي تجلبها البيانات إلى إمارة دبي، مع التأكيد على أهمية الجهود التعاونية في إدارة وجمع وتوفير البيانات.

فيما جاءت نتائج هذه الجهات على النحو التالي:

دبي الذكية, مدن ذكية, تحدي البيانات

من جانبه قال «يونس آل ناصر»، مساعد مدير عام دبي الذكية، والمدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي:

«تعد البيانات عنصراً لا غنى عنه لبناء المدن الذكية، حيث توفر معلومات قيمة تدعم مهمة صناع القرار، ويعد إنشاء سجل محدث وملائم لبيانات المدينة هدفاً رائداً بالنسبة لنا في دبي الذكية، وهو هدف يتطلب التواصل المكثف مع الجهات الحكومية وشبه الحكومية عبر الإمارة لجمع بياناتها، بما يتماشى مع قانون بيانات دبي الذي تم الإعلان عنه في أكتوبر 2015».

كما أكد آل ناصر أن التحدي يحقق الأهداف المرجوة منه، حيث يقول: «يعد التحدي أداة فعالة لدبي الذكية للمضي قدماً في خططها، فهو يشجع شبكة شركائنا على الانضمام إلى هذه الجهود، ويكرم الجهات التي ستقدم أكبر المساهمات بهذا الصدد. ومع انضمام 35 جهة من شركائنا في التحدي، فنحن نسير في طريق تحقيق الأهداف المرجوة».

واختتم قائلاً:

«مع استمرار تطورها، ستكون كل من؛ دبي بالس ومبادرة البيانات أولاً، معايير عالمية لبناء بيئة محفزة للبيانات الحضرية وكيفية تحسين كفاءة الحكومة، إضافة إلى تعزيز المشاريع الخاصة، وتغذية الابتكار في المدن الذكية».

يذكر أن مبادرة «البيانات أولاً – تحدي بيانات المدينة» ستكرم الجهات الثلاث الأولى التي تحقق أكبر تقدم في عمليات جمع وتقديم البيانات وفقاً لخمس معايير رئيسية:

أولاً: الامتثال لقانون بيانات دبي، والذي يقيس مدى التزام كل جهة بقانون البيانات بداية من يناير/ كانون الثاني وحتى ديسمبر/ كانون الأول العام الجاري، ويمثل 30% من النتيجة النهائية، وهو المعيار الذي يعمل على خلق روح تنافسية صحية بين الجهات المشاركة.

ثانياً: حضور الجهات المشاركة فعاليات البيانات الخاصة بدبي الذكية، والتي تعمل على تعزيز مشاركتهم في النظام البيئي للمدينة الذكية في دبي. ويمثل هذا المعيار 15% من النتيجة النهائية.

ثالثاً: التعاون في طلبات البيانات من الجهات الحكومية وشبه الحكومية الأخرى، ويمثل 25% من النتيجة النهائية.

رابعاً: مقدار مساهمة كل جهة لزيادة البيانات على منصة «دبي بالس»، وذلك من خلال المشاركة في دورات تغذية المنصة، ويمثل 25% من النتيجة النهائية.

خامساً: مدى دعم الجهات لبناء ثقافة تعتمد على البيانات، من خلال ورش العمل الداخلية والخارجية وبرامج التوعية، ويمثل 5% من النتيجة النهائية.

يستوجب على الجهات تقديم إنجازات تدل على تبادل المعرفة فيما يتعلق بإطار الامتثال لقانون بيانات دبي، من أجل الحصول على الدرجة النهائية. فيما تستند النتائج المبنية على المعيارين الثاني والخامس على مستوى تقدم الجهات من يوليو/ تموز إلى ديسمبر/كانون الأول العام الجاري.

ويرصد حالياً فريق بيانات دبي الذكية مشاركات جميع المرشحين وفقاً للمعايير المحددة، وسيعلن الفائزين الثلاثة خلال احتفالية ستقام في يناير/ كانون الثاني 2020، وسيشارك فيها المديرين الحكوميين، وأبطال البيانات من جميع الجهات المشاركة.

يذكر أن دبي الذكية هو مكتب حكومي تأسس عام 2015، ويتولى الإشراف على عملية التحول الذكي وتحقيق رؤية القيادة في دبي. وتتولى دبي الذكية مدّ أواصر التعاون والتنسيق بين الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص، وتتولى تبني الابتكارات التكنولوجية، لجعل دبي المدينة الأكثر كفاءة وتكاملاً وأماناً، وتأثيراً للمقيمين والزوار على حد سواء؛ وسعياً من دبي الذكية لتحقيق رؤيتها، ولجعل دبي معياراً عالمياً للمدن الذكية العالمية.