Reading Time: 2 minutes

مع التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم خلال السنوات الأخيرة، كان لابد من استغلال هذا التطور فيما يخدم البشر. ليس من خلال توفير أجهزة إلكترونية متعددة في متناول أيديهم فحسب، بل بتسهيل حياتهم العامة، وتعاملاتهم مع المؤسسات والجهات. لذا كانت المدن الذكية هي أفضل الخيارات المطروحة -إن لم تكن الوحيدة-، حيث يتم توظيف التكنولوجيا لجعل حياة الإنسان أفضل.

وسعياً لجعل دبي المدينة الأذكى والأسعد عالمياً، وُضعت الخطط الاستراتيجية لبناء مدينة دبي الذكية، وصدر قانون نشر وتبادل البيانات العام 2015، باعتمادٍ من الشيخ «محمد بن راشد آل مكتوم»، نائب رئيس مجلس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث يستوجب القانون قيام جميع الجهات الحكومية وشبه الحكومية في دبي بمشاركة بياناتهم مع دبي الذكية.

دبي, دبي بالس, المدن الذكية, دبي الذكية

وبناء على هذا القرار، أطلقت دبي الذكية منصة بيانات مركزية عام 2017، أُطلق عليها اسم «دبي بالس»، وهي وسيلة تعمل على تبادل البيانات المفتوحة والمشتركة من خلال توفير خدمات جمع وتخزين البيانات، وعرض خدمات تحليلية أساسية، وخدمات البيانات الكبيرة. وتهدف هذه الإجراءات في المقام الأول لتحقيق أهداف ورؤية الشيخ محمد بن راشد في أن تكون دبي «أسعد مدينة في العالم»، وتعزيز طرق العيش الذكي لجميع مواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها، وتشجيع الابتكار بين الناس.

تعمل المنصة من أجل ذلك كمنصة واحدة لمشاركة بيانات دبي، من مصادر واسعة في القطاعين الحكومي والخاص في المدينة مثل؛ السياسات الحكومية، الأمن والعدالة، التعليم، قطاع المال والأعمال، الاقتصاد، الصحة والإسكان، تأشيرات المقيمين، البيئة، المواصلات بنوعيها البرية والمائية.

تحتوي المنصة حتى الآن على مجموعة بيانات من جهات مختلفة في دبي، وصل عددها إلى 425، تم تصنيف البيانات إلى نوعين: بيانات مفتوحة. وبيانات مشتركة بناءً على هذا التصنيف، يتم تنظيم استخدام البيانات من قِبل الحكومة والشركات والجمهور، كما يمكن للجمهور أو القطاع الخاص طلب بيانات مشتركة، حيث تقوم المنصة بالتعامل مع مثل هذه الطلبات.

بلغ عدد زوار المنصة منذ إطلاقها حتى الآن 1.5 مليون زائر، واطلع 29% من الزوار على خدمات هيئة الطرق والمواصلات، بينما 54% من البيانات التي تم تحميلها مرتبطة ببيانات المواصلات.